العودة للتصفح المتقارب الخفيف الطويل الطويل البسيط
ألا يكشف القصاص وال فإن هم
أبو العلاء المعريأَلا يَكشِفُ القُصّاصَ والٍ فَإِن هُمُ
أَتَوا بِيَقينٍ فَليَقُصّوا لِيَنفَعوا
وَإِن خَرَصوا مَيناً بِغَيرِ تَحَرُّجٍ
فَأَوجَبَ شَيءٍ أَن يُهانوا وَيُصفَعوا
وَمَن جاءَ مِنهُم واثِقاً بِشَفاعَةٍ
فَكَم شافِعٍ في هَيِّنٍ لا يُشَفَّعُ
سَعَوا لِفَسادِ الدينِ في كُلِّ
مَسجِدٍ فَما بالُهُم لَم يُستَضاموا وَيَدفَعوا
قصائد مختارة
وحسن الزبرجد في نظمه
عمر بن أبي ربيعة وَحُسنُ الزَبَرجَدِ في نَظمِهِ عَلى واضِحِ اللَيتِ زانَ العُقودا
جنة أنشئت لما تشتهي النفس
أبو حيان الأندلسي جَنَّةٌ أُنشِئَت لَما تَشتَهي النَف سُ وَتلتذُّهُ عُيونُ البَصيرِ
ما كنت أخشى الأسعدي على الصبا
يزيد بن مجالد الفزاري ما كُنتُ أَخشى الأَسعَدِيَّ عَلى الصَبا وَلَكِنَّهُ بِالزِفرِ جَلدٌ مُعاوِدُ
خليلي أبا بكر فهل ثم حيلة
ابن جبير الشاطبي خليلي أبا بَكرٍ فَهَل ثَمَّ حيلة يَكونُ إليها في نَوَاكَ رُجوعِي
لما رأته السما في الأرض سار بها
المفتي عبداللطيف فتح الله لَمّا رَأتهُ السّما في الأَرضِ سارَ بِها ظَنّتهُ بَدرَ الدّجى مِنها لَقَد نَزَلا
وأنلته عزاً بغير مذلة
ابن الساعاتي وأنلتهُ عزاً بغير مذلةٍ لولاك غزَّ منالهُ أن يُطلبا