العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الوافر المجتث
وأنلته عزاً بغير مذلة
ابن الساعاتيوأنلتهُ عزاً بغير مذلةٍ
لولاك غزَّ منالهُ أن يُطلبا
ظنَّ الأعادي وعكةً لا قيتها
وهناً يحطُّ عن المالي منصبا
هل عائبٌ للشمس غبيةُ ليلةٍ
أو منكرٌ للبدر أن يتحجّبا
من حاز أصلاً مثل أصلك فليطُل
أو فليدَع سُبل العلاء مجنَّبا
جدٌ لهُ حَدُّ النجوم من العلى
وأَبٌ إذا قيد الملامُ لهُ أَبى
لي منك بحرٌ لا تفيض مياههُ
ضناً وسيفٌ لا يقال لهُ نبا
فَوَلايً مثلُ ولآءِ آل محمَّدٍ
هو مذهبٌ أضحى بحّبك مذُهبا
سّهلتَ لي نظم القريض مذِللاً
منه وكانُ ممنعاً مستصعبا
من كلّ لفظٍ بت ُّ أُسِكن بيتَهُ
معنىَ يكاد فصاحةً أن يخطبا
فإذا مدحتك كنتُ فيك مصدَّقاً
وإذا مدحت سواك كنتُ مكذَّبا
فبقيتَ تنعمُ بالسعادة خادماً
والأَمنِ داراً والسلامةِ مركبا
قصائد مختارة
من دهشة من أحب مهما ألقى
نظام الدين الأصفهاني مِن دَهشَةِ مَن أُحِبُّ مَهما أَلقى في نَفسيَ حاجاتُ فؤادي تَبقى
فتنتنا السلافة العذراء
ابن المعتز فَتَنَتنا السُلافَةُ العَذراءُ فَلَها وُدُّ نَفسِهِ وَالصَفاءُ
تراءت سليمى وهي كالبدر أو أسنى
ابن معصوم تَراءَت سُليمى وَهي كالبَدرِ أَو أَسنى فضاءَ فضاءُ الربع من ضوئِها وَهنا
لئن ذم حسادي كرام طبائعي
المفتي عبداللطيف فتح الله لَئِن ذَمَّ حُسّادي كِرامَ طَبائِعي فَقَد أَظهَروا طِيبَ المَكارِمِ مِن خُلقي
على الدنيا العفاء فقد تخلت
حسن حسني الطويراني على الدُنيا العفاء فقد تخلّت عن اللذات والعيشِ الهني
إذا رأيت هلالا
بهاء الدين الصيادي إذا رأيتَ هِلالاً يا أيُّها المُتَكَلِّمْ