العودة للتصفح

ألا يا عين جودي واستهلي

أم حكيم بنت عبد المطلب
أَلا يا عَيْنُ جُودِي وَاسْتَهِلِّي
وَبَكِّي ذَا النَّدَى وَالْمَكْرُماتِ
أَلا يا عَيْنُ وَيْحَكِ أَسْعِدِينِي
بِدَمْعِكِ مِنْ دُمُوعٍ هاطِلاتِ
وَبَكِّي خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطايا
أَباكِ الْخَيْرَ تَيَّارَ الْفُراتِ
طَوِيلَ الْباعِ شَيْبَةَ ذا الْمَعالِي
كَرِيمَ الْخَيْرِ مَحْمُودَ الْهِباتِ
وَصُولاً لِلْقَرابَةِ هَبْرَزِيّاً
وَغَيْثاً فِي السِّنِينِ الْمُمْحِلاتِ
وَلَيْثاً حِينَ تَشْتَجِرُ الْعَوالِي
تَرُوقُ لَهُ عُيُونُ النَّاظِراتِ
عَقِيلُ بَنِي كِنانَةَ وَالْمُرَجَّى
إِذا ما الدَّهْرُ أَقْبَلَ بِالْهِناتِ
ومَفْزَعُها إِذا ما هاجَ هَيْجٌ
بِداهِيَةٍ وَخَصْمُ الْمُعْضِلاتِ
فَبَكِّيهِ وَلا تَسِمِي بِحُزْنٍ
وَبَكِّي ما بَقِيتِ الْباكِياتِ
قصائد رثاء الوافر حرف ت