العودة للتصفح الوافر الوافر الكامل الخفيف
ألا هل هاجك الأظعان إذ
عمر بن أبي ربيعةأَلا هَل هاجَكَ الأَظعا
نُ إِذ جاوَزنَ مُطَّلَحا
نَعَم وَلِوَشكِ بَينَهُمُ
جَرى لَكَ طائِرٌ سَنَحا
سَلَكنَ الجَنبَ مِن رَكَكٍ
وَضَوءُ الفَجرِ قَد وَضَحا
فَمَن يَفرَح بِبَينِهُمُ
فَغَيري إِذ غَدَوا فَرِحا
فَهَزَّت رَأسَها عَجَباً
وَقالَت مازِحٌ مَزَحا
وَقُلنَ مَقيلُنا قَرنٌ
نُباكِرُ ماءَهُ صُبُحا
فَيا عَجَباً لِمَوقِفِنا
وَغُيِّبَ ثُمَّ مَن كَشَحا
تَبِعتُهُمُ بِطَرفِ العَي
نِ حَتّى قيلَ لي اِفتَضَحا
يُوَدِّعُ بَعضُنا بَعضا
وَكُلٌّ بِالهَوى صَرَحا
قصائد مختارة
إمتنان
ليث الصندوق 1 أنا ممتنٌ لنهر
الا ابلغوا الحبر ابن عواد انني
إبراهيم نجم الأسود الا ابلغوا الحبر ابن عواد انني نظمت الدراري في مناقبه شعرا
فسائل في جموع بني عليّ
صفية بنت عبد المطلب فَسائِلْ فِي جُمُوعِ بَنِي عَلِيٍّ إِذا كَثُرَ التَّناسُبُ وَالْفَخارُ
كأن الزهر في أفق الدياجي
ابن فركون كأنّ الزُهْرَ في أفُقِ الدّياجي أزاهِرُ لُحْنَ في خُضْرِ البِطاحِ
الواعظ البلخي كان قرابتي
ابن عنين الواعِظُ البَلخِيُّ كانَ قَرابَتي وَأَبو مُحَمَّدٍ المُنادي جاري
مصر أنت الحياة والموت طرا
أحمد محرم مِصرُ أَنتِ الحَياةُ وَالمَوتُ طُرّاً لِشَهيدٍ رَمَيتِهُ بِسِهامِكْ