العودة للتصفح مجزوء الكامل الخفيف الخفيف الكامل
ألا هل لهذا الدهر من مُتعللٍ
الأسود النهشليألا هَل لِهذا الدهر من مُتعلّلٍ
سوى الناس مهما شاء بالناس يفعل
فمازال مدلولاً عليَّ مُسلَّطاً
ببؤسي ويغشاني بناب وكلكل
وألفى سلاحي كاملا فاستعاره
ليسلبني نفسي آمال بن حنطل
فإن يكُ يومي قد دنا وأخالهُ
كواردة يوماً على غير منهل
طباها الخلاء والضحاء وأقبلت
إِلى مستتب كالمجرَّة مُعمل
فقبلي مات الخالدان كلاهما
عميد بني حجوان وابن المضلل
وعمرو بن مسعود وقيس بن خالد
وفارس رأس العين سلمى بن جندل
وأسبابه أهلكن عاداً وأنزلت
عزيزاً يُغنّي فوق غرفة موكل
تُغنيه بحّاءُ الغناء مجيدةٌ
بصوت رخيم أو سماع مُرتل
بها ليل لا تصفو الإماءُ قدورهم
إذا النجم وافاهم عشاءً بشمأَل
وكائن كسرنا من هتوف مرنةٍ
على القوم كانت فيلكون المعابل
قصائد مختارة
حيتك بالورد النضير
إبراهيم الطيبي حيتك بالورد النضير حوراء فاقدة النظير
للورد قد انضم شذور الذهب
نظام الدين الأصفهاني لِلوردِ قَدِ اِنضَمَّ شُذورُ الذَهَبِ ما بَينَ صحاحه كُسورُ الذَهَبِ
ليت شعري متى نؤوب إلى بغداد
العباس بن الأحنف لَيتَ شِعري مَتى نُؤوبُ إِلى بَغ دادَ إِنّا مُستَبطِئونَ الإِيابا
إيه يا نفس كم نعمت بعيش
عمر تقي الدين الرافعي إيه يا نَفسُ كَم نعمتِ بِعَيشٍ وَهناتٍ في العَيشِ كانَت هنيَّه
وظننت بعد رحيلهم أني سأنسى
ماجد عبدالله وظنَنْتُ بعد رحيلهِم أني سأنسى
خطب مريع ثابت لا يصرف
نيقولاوس الصائغ خَطبٌ مريعٌ ثابتٌ لا يُصرَفُ وقَضاءُ ربِّ فَهوَ لا يتصرَّفُ