العودة للتصفح المتقارب الطويل الكامل البسيط
ألا هل لعلوي الرياح هبوب
السري الرفاءأَلا هَل لِعُلوِيٍّ الرِياحِ هُبوبُ
فَيُخبِرنَ هَل عَهدُ المزارِ قَرِيبُ
وَهَل أَطرُقُ الحَيّ الِّذي كُنتُ طارِقاً
إِذ العَيشُ محضٌ وَالزَمانُ خَصِيبُ
عَزيزٌ يُباهي الصُبحَ إِشراقُ نَحرِهِ
وَفي مَفرِقِ الظَلماءِ مِنهُ مَشِيبُ
تَرِفُّ بِفِيهِ ضاحِكاً أَقحُوانَةٌ
وَيَهتَزُّ في بُردَيهِ مِنهُ قَضِيبُ
سَقى اللَهُ ذاكَ العَهدَ عَهدَ غَمامَةٍ
وَقَد جَنَّبت مِنهُ السَحابَ جَنُوبُ
تَصُوبُ دُمُوعُ العَينِ مِنهُ صَبابَةً
وَيَهفو بِقَلبِ البَرقِ مِنهُ حَبيبُ
قصائد مختارة
حلقت سبالك جهلا بما
أبو عثمان الخالدي حَلَقْتَ سِبالَكَ جَهْلاً بما يُواري مِنَ النَّكِراتِ القِباحِ
محصول النزيف
معز بخيت قتلوك و ا أسفى عليك و لهفتى
وناجيت نفسي بالفراق أروضها
إبراهيم الصولي وَناجيتُ نَفسي بِالفُراقِ أَروضها فَقُلتُ رُوَيداً لا أَغَرّك من صَبري
هززتك لا أني وجدتك ناسيا
ابو العتاهية هَزَزتُكَ لا أَنّي وَجَدتُكَ ناسِياً لِوَعدٍ وَلا أَني أَرَدتُ التَقاضِيا
زالت قضاعة عنها بعدما سكنت
عدي بن الرقاع زالَت قُضاعَةُ عَنها بَعدَما سَكَنَت بِها سِنينَ فَصارَت أُهلُها مُضَرُ
وحدي في الحكاية
سوزان عليوان 1 الشارع الذي يحمل اسمًا سماويًّا