العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الطويل الرجز
ألا هل فؤادي عن صبا اليوم صافح
توبة الخفاجيألا هلْ فؤادي عن صِبا اليومِ صافحُ
وهلْ ما وأتْ ليلى بهِ لكَ ناجحُ
وهلْ في غدٍ إنْ كانَ في اليومِ عِلّةٌ
سَراحٌ لما تلوي النفوسُ الشحائحُ
سَقتني بشُربِ المُستضافِ فصرّدتْ
كما صرّد اللّوحَ النّطافُ الضحاضحُ
ولو أنَّ ليلى الأخيليةَ سَلّمت
عليَّ ودوني جَنْدلٌ وصفائحُ
لسلمتُ تسليمَ البشاشةِ أوزقا
إليها صدىً من جانبِ القَبر صائحُ
ولو أنَّ ليلى في السماء لأصعدتُ
بطَرفي إلى ليلى العيونُ الكواشحُ
ولو ارسلتْ وحياً إليّ عرفتُهُ
معَ الرّيحِ في مَوارِها المتناوحِ
إذا النّاسُ قالوا كيفَ أنتَ وقد بدا
ضميرُ الذي بي قلتُ للناس صالحٌ
وأُغَبطُ من ليلى بما لا أنالُهُ
ألا كلُّ ما قرتْ به العينُ صالحُ
فهلْ تبكينْ ليلى لئنِ متُّ قبلَها
وقامَ على قبري النساءُ الصّوائحُ
كما لو أصابَ الموتُ ليلى بكيتُها
وجادَ لها جارٍ من الدمعِ سافحُ
وفتيانِ صدقِ قد وصلتُ جَناحهم
على ظهرِ مُغبرَ المفاوزِ نازِحُ
بمائرةِ الضبعَينِ معقودةِ النّسا
جنوف هواها السَّبسبُ المتطاوحُ
وما ذُكرهُ ليلى على نأيِ دارِها
بنجرانَ إلا التُرَّهاتُ الصحاصحُ
قصائد مختارة
تبدي حسن ذات الشؤون
عمر اليافي تبدي حسن ذات الشؤونْ ولم يزل مكنونْ
إن البتولة مريما قد كللت
جرمانوس فرحات إن البتولة مريماً قد كُلِّلت من ربها في عرشه من غير لوْ
وليلى ما كفاها الهجر حتى أرتني
عائشة التيمورية وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّى أَرَتني جُرحَ قَلبي بِالعُيونِ
نهاكم نهاكم ثم مناكم الهوى
حسن حسني الطويراني نَهاكم نُهاكم ثُمَّ مَنّاكمُ الهَوى فَأَضحككم رَأيٌ جَديرٌ بِأَن يَبكي
خليلي لا تستعجلا أن تزودا
الحصين بن حمام الفزاري خَليلَيَّ لا تَستَعجِلا أَن تَزَوَّدا وَأَن تَجمَعا شَملي وَتَنتَظِرا غَدا
ووتر الأساور القياسا
القلاخ بن حزن المنقري وَوَتَّرَ الْأَساوِرُ الْقِياسا صُغْدِيَّةً تَنْتَزِعُ الْأَنْفاسا