العودة للتصفح الطويل السريع الطويل البسيط مجزوء الرجز الرجز
ألا نوم يعار فلا كرى لي
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مباركأَلا نَوْمٌ يُعارُ فَلا كَرى لي
لَعَلِّي أَن أرى طَيفَ الخَيالِ
وكَيفَ يَذوقُ طَعمَ النَّومِ صَبٌّ
قَلى بِلَظى الفِراقِ حَشاهُ قالِ
فحالِي بَعدَ صَحبي غيرُ حالٍ
وَبالي هائِمٌ والجِسمُ بالِ
يُهَيِّجُني الحَمامُ إذا تَغَنّى
ويُشجِيني النَّسيمُ إذا سَرى لي
ويُبكيني وَميضُ البَرقِ شَجواً
إذا ما افترَّ وهناً مِن أوالِ
عَجِبتُ لِمَدمَعي وزَفيرِ وَجدي
أَلحَّا في انهِمالٍ واشتِعالِ
فَلا هذا يَجِفُّ بِذا ولا ذا
بِذا يُطفَى علَى مَرِّ اللَّيالِي
تنشَّقتُ النَّسيمَ فما شَفاني
وَهَل يَشفِي عليلاً ذو اعتِلالِ
فلولا نُورُ نارِ الشَّوقِ حَولي
خَفِيتُ علَى العُيونِ مِن انتِحالِي
وتَنعَتُ لي الأطِبّا حَبَّ مِسكٍ
نَعَم صَدقوا ولكِن حَبّ خالِ
بِرُوحي أهيَفَ الأَعطافِ أَحوَى
مَليحَ الدَّلِّ مَقبولَ الدَّلالِ
كَثيرَ العُجبِ دانِي السُّخطِ نائي الر
رِضا مُرَّ الجَفا حُلوَ الوِصالِ
عديمَ النَّحوِ علَّمني معاني التـ
ـتَنازُعِ في الهوى والاِشتِغالِ
عَجِبتُ لِقَدِّهِ قد جارَ عَمداً
عَلينا وهوَ يُوصَفُ باعتِدالِ
أَلا يا لائِمي في الحُبِّ دَعني
فليسَ عليكَ رُشدي أو ضَلالِي
تَلومُ على الهوى سَفهاً وهل لِلـ
ـهوى مأوىً سوى مُهَجِ الرجالِ
تُكلِّفُني السُّلُوَّ وليتَ شِعري
متى سَمحت طِباعٌ بانتِقالِ
أأكتُمُ حُبَّهُم ودموعُ عيني
علَى الوَجناتِ تَحكِي شَرحَ حالِي
إذا ما مَرَّ ذِكرُهمُ بسَمعِي
أَكادُ أَغَصُّ بالعَذبِ الزُّلالِ
فهل مِن صاحِبٍ مثلي مُعَنّىً
إذا أنّي شَكوتُ له شَكا لي
فإني ما رأيتُ سوى خَلِيٍّ
وكَيفَ يَعيشُ ذو شَجَنٍ وَخالِ
ألم تَرني انفردتُ بذي الغَرامِ انـ
ـفِرادِ مُحَمَّدٍ بذُرا المَعالِي
هُمامٌ فاقَ في خَلقٍ وخُلقٍ
وحازَ جميعَ أشتاتِ الأُثالِ
رَحيبُ الصَّدرِ وضّاحُ المُحيّا
شمائلُهُ أرقُّ مِنَ الشَّمالِ
يُضيءُ جبينُهُ ويداهُ تهمِي
كَبرقٍ لاحَ في سُحبٍ ثِقالِ
تَناوَلَ ذِروَةَ العَلياءِ طِفلاً
بِأبواعٍ لهُ بِيضٍ طِوالِ
وهذَّبَ نفسَهُ حتى استنارَت
كَذاكَ العَضبُ يَزهُو بالصِّقالِ
إذا ما جالَ في الآدابِ ضاءَت
وَضاعَت مِنهُ أقطارُ المجالِ
ذَكِيٌّ لَوذَعِيٌّ أَلمَعيٌّ
سَما للمكرماتِ بخيرِ آلِـ
ـبوجهِ الدَّهرِ مكتوبٌ عُلاهم
بخَطِّ المشرفيَّةِ والعَوالِي
كَفاهُم مفخراً عيسى المُرَجّى
فليسَ له مُجارٍ في مَجالِ
عزيزُ المصرِ رِفدُ العَصرِ ليت الشـ
ـشرى غَوثُ النّدى بدرُ الكمالِ
منيرَ الفَضلِ مقصورُ المَزايا
غَزيرُ النيلِ مُمتَدُّ الظِّلالِ
لهُ عطفُ اشتِمالٍ في البَرايا
أرانا كُنهَ عطفِ الاشتِمالِ
ألا يا غائِباً لم يَعدُ قلبِي
وعَيني هل خَطرتُم بالبَالِ
وهل لحِشاكَ يا بدرَ الكمالِ
وحُوشيتَ الشَّجى شَجَنٌ كمالِي
أمَا وَهواكَ لَولا بُعدُ صَدٍّ
بِصدرِ أخيكَ آذَنَ بارتِحالِ
لَطارَ القلبُ من شَغَفٍ إليكم
وفرطُ الحُبِّ يأتِي بالمُحالِ
أَلا رَعياً لأَيّامٍ تَقَضَّت
ولَيلاتٍ بِقُربِكمُ حَوالِي
حَلا لي كلّما قد مرَّ فيها
فما عَيشٌ سوى صافٍ حلالِ
أُنادِمُ ذا الحِجى طوراً وحيناً
إِلى جنّاتِ وارِفَةِ الظِّلالِ
ظَفِرنا بالبدائِعِ مِن مُنانا
بها فهلِ الزمانُ مُعيدُها لي
أوالُ سَقاكِ وسَميُّ الغَوادِي
فأنتِ أحقُّ بالوَسمِي المُوالي
تُسمِّيها الوَرى البحرَين عدلاً
وفي الأسماءِ وَصفٌ للمَعالِي
حَوت بَحرَينِ: بحرَ الجودِ عيسى
وبَحرًا فاضَ بالدُّرَرِ الغَوَالِي
هما بَحرانِ بينَهُما اشتِباهٌ
ولكن ليسَ في كلِّ الخِلالِ
فذا عَذبٌ ومُستَعلِي الدَّراري
وذا مِلحٌ ومُستَفِلُ اللآلِي
فدامَ كما يشاءُ قَريرَ عَينٍ
وعِترَتُهُ ذوي الهِمَمِ العَوالِي
قصائد مختارة
ليشغلك ما أصبحت مرتقبا له
أبو العلاء المعري لِيَشغَلكَ ما أَصبَحتَ مُرتَقِباً لَهُ عَنِ العَيبِ يُبدي وَالخَليلِ يُؤَنَّبُ
إن انقطعنا فالعتاب الثقيل
ابن الوردي إن انقطعنا فالعتابُ الثقيلْ وإنْ حضرنا فالحجابُ الطويلْ
معاوي من يرقيكم إن أصابكم
الأقرع بن معاذ معاوي من يرقيكمُ إن أصابكم شَباحيَة مما غذا القفُ أقرع
ما يصنع السير بالجرد السراحيب
الشريف الرضي ما يَصنَعُ السَيرُ بِالجُردِ السَراحيبِ إِن كانَ وَعدُ الأَماني غَيرَ مَكذوبِ
وناظر عن دعج
الراضي بالله وَنَاظِرٍ عَنْ دَعَجٍ مَحْكَمٍ فِي الْمُهَجِ
يقول بالنص الصحيح مجدي
صالح مجدي بك يَقول بِالنَص الصَحيح مَجدي مبتدئاً باسم المعيد المبدي