العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
ألا من مبلغ عني زيادا
حارثة بن بدر الغدانيألا من مبلغٌ عني زياداً
فنعم أخو الخليفة والأمير
فأنت إمام معدلةٍ وقصدٍ
وحزمٍ حين تحضرك الأمور
أخوك خليفة اللَه ابن حربٍ
وأنت وزيره نعمَ الوزير
تصيب على الهوى منه وتأتي
محبك ما يجنّ لنا الضمير
بأمر اللَه منصورٌ معانٌ
إذا جار الرعية لا تجور
يدرّ على يديك لما أرادوا
من الدنيا لهم حلبٌ غزير
وتقسم بالسواء فلا غنيٌ
لضيمٍ يشتكيك ولا فقير
وكنت حياً وجئت على زمانٍ
خبيث ظاهرٌ فيه شرور
تقاسمتِ الرجال به هواها
فما تخفي ضغائنَها الصدور
وخاف الحاضرون وكل باد
يقيم على المخافة أو يسير
فلما قام سيف اللَه فيهم
زيادٌ قامَ أبلج مستنير
قويٌ لا من الحدثان غرٌ
ولا جزعٌ ولا فانٍ كبير
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ