العودة للتصفح السريع الكامل الطويل
ألا من مبلغ عني خفافا
العباس بن مرداسأَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُفافاً
فَإِنّي لا أُحاشي مِن خُفافِ
أَتُهدي لي الوَعيدَ عَلى التَنائي
وَما مِثلي يُخَوَّفُ بِالقَوافي
نَكِحتَ وَليدَةً وَرَضِعتَ أُخرى
وَكانَ أَبوكَ تَحمِلُهُ قَطافِ
فَلَستُ لِحاصِنٍ إِن لَم تَرَوها
تُثيرُ النَقعَ مِن ظَهرِ النِعافِ
سَواهِمَ كَالقِداحِ مُسَوَّماتٍ
وَكُمتاً لَونُها كَالوَرسِ صافِ
فَسائِل في قَبائِلِ جَذمِ قَيسٍ
بِنا عِندَ العَظائِمِ وَالجُحافِ
تُخَبَّرُ أَنَّنا أَولى بِمَجدٍ
تَوارَثَهُ طِرافٌ عَن طِرافِ
وَأَندى عِندَ جَدبِ الناسِ راحاً
وَأَنفَعُ لِلأَراملِ وَالضِعافِ
هَزَمنا إِذ لَقينا جَيشَ رَعلٍ
وَذَكواناً وَجَمعَ بَني خُفافِ
وَما أَن طِبُّهُم جُبنٌ وَلَكِن
رَمَيناهُم بِثالِثَةِ الأَثافي
قصائد مختارة
كم حسرات لي وكم وجد
بديع الزمان الهمذاني كم حسرات لي وكم وجد ليست على غور ولا نجدِ
قد حرك الجلجل بازي الصباح
لسان الدين بن الخطيب قدْ حرّك الجُلْجُلَ بازِي الصّباحْ والفَجْرُ لاحْ
إكبري عشرين عاماً
نزار قباني إكبري عشرين عاماً.. ثم عودي.. إن هذا الحب لا يرضي ضميري
ولقد شهدت الخيل دامية
الشريف الرضي وَلَقَد شَهِدتُ الخَيلَ دامِيَةً تَختالُ في أَعطافِها السُمرُ
أشاقك بالقنع الغداة رسوم
ابن ميادة أَشاقَكَ بِالقِنعِ الغَداةَ رُسومُ دَوارِسُ أَدنى عَهدِهِنَّ قَديمُ
النسر يأكل قلبي
خميس لطفي في صبحها ومساها تشكو إلى مولاها