العودة للتصفح الكامل المجتث الكامل البسيط المتقارب
ألا قل لعبد الله واخصص محمدا
معاوية بن أبي سفيانأَلاَ قُلْ لعبد اللهِ واخصُصْ مُحَمّداً
وفارِسَنَا المأمونَ سعدَ بنَ مالكِ
ثلاثةُ رَهْطٍ من صِحابِ مُحَمّدٍ
نجومٌ ومَأْوىً للرجالِ الصّعَالكِ
أَلاَ تُخْبِرُونا والحوادثُ جَمّةٌ
وما الناسُ إلاّ بين ناجٍ وهَالكِ
أَحِلٌّ لَكُمْ قَتْلُ الإمامِ بِذَنْبِهِ
فَلسْتُمْ لأَهْلِ الجَوْرِ أَوّلَ تاركِ
وإلاّ يَكُنْ ذَنباً أحاطَ بقتلهِ
ففي تركه واللهِ إحدَى المهالكِ
وإمّا وَقَفْتُمْ بَيْنَ حَقّ وباطلٍ
تَوَقُّفَ نِسْوانٍ إماءٍ عَواركِ
وَمَا القولُ إِلاّ نَصْرَهُ أو قِتالَهُ
أمانَةُ قوْمٍ بُدّلَتْ غَيْرَ ذلكِ
فإنْ تنصرونا تنصروا أهلَ حُرْمةٍ
وفي خُذْلنا يا قومِ جَبُّ الحواركِ
قصائد مختارة
طرقت لميس وليتها لم تطرق
جرير طَرَقَت لَميسُ وَلَيتَها لَم تَطرُقِ حَتّى تَفُكَّ حِبالَ عانٍ موثَقِ
قد كان يوصف نظمي
السراج الوراق قَدْ كانَ يُوصَفُ نَظِمي قِدْماً بِسِحْرِ البَيانِ
أنا كنت أوضح حجة من لومي
التطيلي الأعمى أنا كُنتُ أوْضَحَ حُجّةً منْ لُوَّمي إذ عُجْتُ في أطلالِ دارِكِ فاعْلمي
حتى الذئاب
رياض الصالح الحسين عندما تكونين حزينة يحزن معك النهر و الزورق
واظب تنل كل صعب معوز عسر
ظافر الحداد واظبْ تَنَلْ كلَّ صعبٍ مُعْوِزٍ عَسِرِ فالماءُ أَثَّر بالإدمانِ في الحَجَرِ
سلوا سيف ألحاظه الممتشق
ابن الخياط سَلُوا سَيْفَ أَلْحاظِهِ الْمُمْتَشَقْ أَعِنْدَ الْقُلُوبِ دَمٌ لِلْحَدَقْ