العودة للتصفح الكامل الرجز البسيط الخفيف الرجز الطويل
ألا قل لذات الخال يا صاح في الخد
الحارث المخزوميأَلا قُل لِذاتِ الخالِ يا صاحِ في الخَدِّ
تَدومُ إِذا بانَت عَلى أَحسَنِ العَهدِ
وَمِنها عَلاماتٌ بِمَجرى وِشاحِها
وَأُخرى تَزينُ الجيدَ مِن مَوضِعِ العِقدِ
وَتَرعى مِنَ الوُدِّ الَّذي كانَ بَينَنا
فَما يَستَوي راعي الأَمانَةِ والمُبدي
وَقُل قَد وَعَدتِ وَعداً فَأَنجِزي
وَلا تُخلِفي لا خَيرَ في مُخلِفِ الوَعدِ
وَجودي عَليَّ اليومَ مِنكِ بِنائِلٍ
وَلا تَبخَلي قُدِّمتُ قَبلَكِ في اللَّحدِ
فَمَن ذا الَّذي يُبدي السُرورَ إِذا دَنَت
بِكِ الدارُ أَو يُعنى بِنأيكُمُ بَعدي
دُنوُّكُمُ مِنّا رَخاءٌ نَنالُهُ
وَنأَيُكُمُ والبُعدُ جَهدٌ عَلى جَهدِ
كَثيرٌ إِذا تَدنو اغتِباطي بِكِ النَوى
وَوَجدي إِذا ما بِنتُمُ لَيسَ كالوَجدِ
أَقولُ وَدَمعي فَوقَ خَدّي مُخَضِّلٌ
لَهُ وَشَلٌ قَد بَلَّ تَهتانُهُ خَدّي
لَقَد مَنَحَ اللَهُ البَخيلَةَ وُدَّنا
وَما مُنِحَت وُدّي بِدَعوى وَلا قَصدِ
قصائد مختارة
لمن الديار بحائل فوعال
الأخطل لِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ دَرَسَت وَغَيَّرَها سُنونَ خَوالي
قولا لذات الركب المحلوق
ابن الرومي قولا لذات الركب المحلوقِ هل لك في أير عظيم الحوقِ
يا بن الذي رهن الخمار سبحته
محمود سامي البارودي يَا بْنَ الَّذِي رَهَنَ الْخَمَّارَ سُبْحَتَهُ يَوْمَ الْعرُوبَةِ في عَدِّ الْقَوارِيرِ
لم أخرتني وقدمت غيري
ابن عنين لِمَ أَخَّرتَني وَقَدَّمتَ غَيري أَنا حالٌ وَغَيرِيَ اِستِفهامُ
كن عارفا بنعمة الله وكن
عبد الغني النابلسي كن عارفاً بنعمة الله وكن محققاً لها بفرط رفده
وأوقعت تقبيلي بوسط خدودها
المفتي عبداللطيف فتح الله وَأَوقَعتُ تَقبيلي بِوَسطِ خُدودِها وَأَجريتُ تَقبيلي عَلى ذَلك النّمط