العودة للتصفح المتقارب البسيط الطويل الطويل الكامل
ألا عج إلى دار السرور وسلم
ابن المعتزأَلا عُج إِلى دارِ السُرورِ وَسَلِّمِ
وَقُل أَينَ لَذّاتي وَأَينَ تَكَلُّمي
وَقُل ما حَلَت بِالعَينَ دارٌ سَكَنتِها
سِواكِ فَإِن لَم تَعلَمي ذاكَ فَاِعلَمي
وَصَفراءَ مِن صَبغِ الهَجيرِ لِرَأسِها
إِذا مُزِجَت إِكليلُ دُرٍّ مُنَظَّمِ
قَطَعتُ بِها عُمرَ الدُجى وَشَرِبتُها
ظَلاميَّةَ الأَجسامِ نوريَّةَ الدَمِ
قصائد مختارة
سقاني بعينيه كأس الهوى
ابن قلاقس سقاني بعينيه كأسَ الهَوى وثنّى وثلّث بالحاجِبِ
عود على بدء
كريم معتوق ها تعيدين سنيني بعد عشرين سنةْ بفمي منها بقايا
ذكوا على مذهب الكوفي أرضكم
أبو العلاء المعري ذَكّوا عَلى مَذهَبِ الكوفِيِّ أَرضَكُمُ وَجانَبوا رَأيَهُ في مَسكَرٍ طُبَخا
مغانم صفو العيش أسنى المغانم
صفي الدين الحلي مَغانِمُ صَفوِ العَيشِ أَسنى المَغانِمِ هِيَ الظِلَّ إِلّا أَنَّهُ غَيرُ دائِمِ
غدا نافرا يدني الهوى وهو شاحط
الشاب الظريف غَدا نَافِراً يُدْني الهَوَى وهُوَ شَاحِطُ وَكَمْ جَهْدَ ما أَرْضَى الهَوَى وَهْوَ سَاخِطُ
مذ أفقرت ممن أحب الأربع
المكزون السنجاري مُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُ دَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ