العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل مجزوء الكامل البسيط
ألا حي إذ أهلي وأهلك جيرة
الفرزدقأَلا حَيِّ إِذ أَهلي وَأَهلُكَ جيرَةٌ
مَحَلّاً بِذاتِ الرَمثِ قَد كانَ يَدرُسُ
وَقَد كانَ لِلبيضِ الرَعابيبِ مَعهَداً
لَهُ في الصِبا يَومٌ أَغَرُّ وَمَجلِسُ
بِهِ حَلَقٌ فيها مِنَ الجوعِ قاتِلٌ
وَمُعتَمَدٌ مِن ذِروَةِ العِزِّ أَقعَسُ
قصائد مختارة
لم تستمع سره من كل ملتمس
عبد المحسن الصوري لم تستَمع سِرَّهُ من كلِّ مُلتَمِسِ حتى أصابَ لِسانَ الدمعِ بالخرَسِ
ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع
عبيد السلامي أَلا هَلْ فُؤادِي إِذْ صَبا الْيَوْمَ نازِعُ وَهَلْ عَيْشُنا الْماضِي الَّذِي زالَ رايِعُ
جديلة والغوث الذين تعيبهم
جرير جَديلَةُ وَالغَوثُ الَّذينَ تَعيبُهُم كِرامٌ وَما مَن عابَهُم بِكَريمِ
ما صمم صب على المحبة أو تاب
المفتي عبداللطيف فتح الله ما صَمَّمَ صَبٌّ على المَحبّةِ أَو تابْ إِلّا وَغَرامي عَلى الصّبابَةِ قَد طابْ
هن الوجوه الناضره
ابن نباته المصري هنّ الوجوهُ الناضرَه عيني إليها ناظره
أضحت ينفرها الولدان من سبإ
النابغة الجعدي أَضحَت يُنَفِّرُها الوِلدانُ مِن سَبَإٍ كأَنَّهُم تَحتَ دَفَّيها دَحارِيجُ