العودة للتصفح البسيط الكامل مجزوء الرجز الكامل السريع السريع
ألا حييا رسما بذي العش مقفرا
ابن ميادةأَلا حَيّيا رَسماً بِذي العُشِّ مُقفِراً
وَرَبعاً بِذي المَمدورِ مُستَعجِماً قَفراً
أَضَرَّ بِهِ حَتّى تَنَكَّرَ عَهدَهُ
حَراجِفُ يَسفِرنَ الرِغامَ بِها سَفرا
فَذا العُشِّ أُسقيتَ الغَمامَ وَلا يَزَل
تَرودُ بِكَ الآجالُ مُغلَولِباً نَضرا
فَأَعجَبُ دارٍ دارُها غَيرَ أَنَّني
إِذا ما أَتَيتُ الدارَ تَرجِعُني صِفراً
أَلا لا تَعُد لِيَ لَوعَةٌ مِثلَ لَوعَتي
عَلَيكَ بأَدمى وَالهَوى يَرجِعُ الذِكرا
عَشيَّةَ أَثني بِالرِداءِ عَلى الحَشى
كَأَنَّ الحَشى مِن دونِهِ أُسعِرَت جَمراً
يَميلُ بِنا شَحطُ النَوى ثُمَّ نَلتَقي
عِدادَ الثُرَيّا صادَفَت لَيلةً بَدرا
خَليلَيَّ مِن غَيظِ بنِ مُرَّةَ بَلِّغا
رَسائِلَ مِنّي لاتَزيدُكُما وِقرا
وَمُرّا عَلى تَيماءَ نَسأَلُ يَهودَها
فَإِنَّ لَدى تَيماءَ مِن رَكبِها خُبرا
وَبِالغَمرِ قَد جازَت وَجازَ مَطيُّها
فَأَسقى الغَوادي بَطنَ نيّانَ فَالغَمر
فَلَمّا رَأَت أَن قَد قَرُبنَ أَباتِراً
عَواسِفُ سُهبٌ تارِكاتٌ بِنا ثَجرا
أَثارَ لَها شَحطُ الدِيارِ وَحَمحَمَت
أُموراً وَحاجاتٍ نَضيقُ بِها صَدرا
إِذا جاوَزَت بُصرى تَقَطَّعَ وَصلُها
وَأَغلَقَ بَوّابانِ مِن دونِها قَصرا
فَلا وَصلَ إِلّا أَن تُقارِبَ بَينَنا
قَلائِصُ يَجسُرنَ الفَلاةَ بِنا جَسرا
غُرَيريَّةُ الأَنسابِ أَو ما طِليَّةٌ
تُنازِعُ أَيدي القَومِ مُلويَّةٌ سُمرا
إِذا رَكَدَت شَمسُ النَهارِ وَوَضَّعَت
طَنافِسَها وَلَيَنها الأَعيُنَ الخُزرا
أَلا لَيتَ شِعري هَل إِلى أُمِّ جَحدَرٍ
سَبيلٌ فأَما الصَبرُ عَنها فلا صَبرا
وَلَو كانَ نَذرٌ مُدنِياً أُمِّ جَحدَرٍ
إِلَيَّ لقد أَوذَمتُ في عُنُقي نَذرا
أَلا لا تَلِطّي السِترَ يا أُمَّ جَحدَرٍ
كَفَى بِذُرا الأَعلَمِ مِن دونِنا سِترا
لَعَمري لَئِن أَمسَيتِ يا أُمَّ جَحدَرٍ
نَأَيتِ فَقَد أَبلَيتُ في طَلَبٍ عُذرا
وَإِنّي لَأَستَنشي الحَديثَ مِن أَجلِها
لِأَسمَعَ عَنها وَهِيَ نازِحَةٌ ذِكرا
وَإِنّي لَأَستَحيِي مِنَ اللَهِ أَن أُرى
إِذا غَدَرَ الخُلّانُ أَنوي لَها غَدرا
تَفاقَدَ قَومي إِذ يَبيعونَ مُهجَتي
بِجارِيَةٍ بَهراً لَهُم بَعدَها بَهرا
أَلا لَيتَ شِعري هَل يَحُلَّنَّ أَهلُنا
وَأَهلُكِ رَوضاتٍ بِبَطنِ اللِوى خُضرا
وَهَل تَطرُقَنَّ الريحُ تَدرُجُ مَوهِناً
بِرَيّاكِ تَعرَوري بِها الجَرَعَ العَفرا
بِريحِ خُزامى الرَملِ باتَ مُعانِقاً
فُروعَ الأَقاحي تَنضُبَ الطَلَّ وَالقَطرا
قصائد مختارة
أوليتني نعمة مذ صرت تلحظني
ابن سينا أوليتني نعمة مذ صرت تلحظني كافي الكفاة بعيني مجمل النظر
لله ليلتنا التي رحبت لنا
أسامة بن منقذ للهِ ليلتُنا التي رَحُبَتْ لَنا فيها المسرّةُ في مجالٍ ضَيّقِ
يا عالم الحسن الذي
خالد الكاتب يا عالمَ الحُسنِ الذي أصبحتَ فيه عَلما
يا ربة المقل المراض فتورها
ابن الأبار البلنسي يَا رَبَّةَ المُقَلِ المِرَاض فُتُورُها أعدَى عَلَيَّ مِنَ الحِمامِ القَاطِعِ
من دمعة الشعب ومن كده
أحمد زكي أبو شادي من دمعة الشعب ومن كدّه ومن دم الأمة في نَردِهِ
سل أبرق الحنان واحبس به
مهيار الديلمي سل أبرَقَ الحَنّانِ واحبس به أين ليالينا على الأبرقِ