العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
البسيط
الطويل
ألا حييا دارا لأم هشام
الأخطلأَلا حَيِّيا داراً لِأُمِّ هِشامِ
وَكَيفَ تُنادى دِمنَةٌ بِسَلامِ
أَجازِيَةٌ بِالوَصلِ إِذ حيلَ دونَهُ
وَما الذِكرُ بَعدَ اليَأسِ غَيرُ سَقامِ
مَحا عَرَصاتِ الدارِ بَعدَكَ مُلبِسٌ
أَهاضيبَ رَجّافِ العَشِيِّ رُكامِ
وَكُلُّ سِماكِيٍّ كَأَنَّ نَشاصَهُ
إِذا راحَ أُصلاً جافِلاتُ نَعامِ
تَعَرَّضُ بِالمِصرِ العِراقِيِّ بَعدَما
تَقَطَّعَتِ الأَهواءُ دونَ عِصامِ
إِذا ضَحِكَت لَم تَنتَهِت وَتَبَسَّمَت
بِأَبيَضَ لَم تَكدِم مُتونَ عِظامِ
عَشِيَّةَ رُحنا وَالعُيونُ كَأَنَّها
جَداوِلُ سَيلٍ بِتنَ غَيرَ نِيامِ
إِلى المَلِكِ النَفّاحِ أَهلي فِداؤُهُ
وَكوري وَأَعلاقي العُلى وَسَوامي
فَلا تُخلِفَنَّ الظَنَّ إِنَّكَ وَالنَدى
حَليفا صَفاءٍ في مَحَلِّ مُقامِ
نَماكَ هِشامٌ لِلفِعالِ وَنَوفَلٌ
وَآلُ أَبي العاصي لِخَيرِ أَنامِ
فَأَنتَ المُرَجّى مِن أُمَيَّةَ كُلِّها
وَتُرفَدُ حَمداً مِن نَدىً وَتَمامِ
وَإِنّي وَإِن فَضَّلتُ تَغلِبَ بِالقِرى
إِذا أَصبَحَت غَبراءَ ذاتَ قَتامِ
وَراعَ إِلى النيرانِ كُلُّ مُعَصَّبٍ
لَمُثنٍ عَلى بَكرٍ بِشَرِّ أَثامِ
إِذا عَلِمَ البَكرِيُّ أَنَّكَ نازِلٌ
قَراكَ سِباباً دونَ كُلِّ طَعامِ
لَعَمرُكَ ما قُفّالُ بَكرِ بنِ وائِلٍ
بِراجِعَةٍ أَعراضُهُم بِسَلامِ
قصائد مختارة
يا لقومي قد قرح الدمعُ خدي
الجيداء بنت زاهر الزبيدية
يا لقومي قَد قرّح الدمعُ خدّي
وَجَفاني الرّقادُ مِن عظمِ وَجدي
ألا رب أمر معضل قد ركبته
فالج بن خلاوة
ألا رُبَّ أَمْرٍ مُعْضِلٍ قَدْ رَكِبْتُهُ
بِثِنْتَيَّ فِعْلَ التَّيَّحانِ الْمُضَلَّلِ
اشرب فليلك بالهيام جديرُ
الشيخ ولد بلعمش
اشرب فليلك بالهيام جديرُ
كل الكؤوس إلى يديكَ تشير
عشقتها من بنات الكوخ طاهرة
صالح الشرنوبي
عشقتها من بنات الكوخ طاهرةً
عذراء من نظرتهُ عاش مسحورا
إلى سيدي الذي لم يحضر
أحمد اللهيب
(1)
... ولوْ كنتَ يا سيدي – عاشقاً،
أحبك أطراف النهار بشاشة
يزيد بن الطثرية
أُحِبُّكَ أَطرافَ النَهارِ بَشاشَةً
وَبِاللَيلِ يَدعوني الهَوى فَأُجيبُ