العودة للتصفح المنسرح مجزوء الرمل الطويل الطويل الكامل
ألا بان جيراني ولست بعائف
المرقش الأكبرأَلا بانَ جِيرانِي ولَسْتُ بِعائِفِ
أَدانٍ بِهِمْ صَرْفُ النَّوى أَمْ مُخالِفي
وفي الحَيِّ أَبْكارٌ سَبَيْنَ فُؤادَهُ
عُلالةَ ما زَوَّدْنَ والحُبُّ شاغِفي
دِقاقُ الحُضُورِ لم تُعَفَّرْ قُرُونُها
لِشَجْوٍ ولم يَحْضُرْنَ حُمَّى المَزالِفِ
نَواعِمُ أبْكارٌ سَرائِرُ بُدَّنُ
حِسانُ الوُجُوهِ لَيِّناتُ السّوالِفِ
يُهَدِّلْنَ في الآذانِ من كُلِّ مذهَبٍ
لهُ رَبَذٌ يَعْيا بهِ كُلُّ واصِفِ
إذا ظَعَنَ الحَيُّ الجميعُ اجْتَنَبْتُهُم
مكانَ النَّدِيمِ لِلنَّجيِّ المُساعِفِ
بصُرْنَ شَقِيّاً لا يُبالِينَ غَيَّهُ
يُعَوِّجْنَ مِنْ أَعْناقِها بالمَواقِفِ
نَشَرْن حَديثاً آنِساً فَوَضَعْنَهُ
خَفِيضاً فَلا يَلْغَى بهِ كلُّ طائِفِ
فلما تَبَنَّى الحَيّ جِئْنَ إِلَيْهِمُ
فكانَ النُّزُولُ في حُجُور النَّواصِفِ
تَنَزَّلْنَ عن دَوْمٍ تَهِفُّ مُتُونُهُ
مُزَيَّنَةٍ أَكْنافُها بالزَّخارِفِ
بِوِدِّكِ ما قَوْمِي عَلى أَنْ هَجَرْتُهُمْ
إذا أَشْجَذَ الأَقْوامَ رِيحُ أُظائِفِ
وكانَ الرِّفادُ كلَّ قِدْحٍ مُقَرَّمٍ
وعادَ الجميعُ نُجْعةً لِلزَّعانِفِ
جَدِيروُنَ أَنْ لا يَحْبِسوا مُجْتَدِيهمُ
لِلَحْمٍ وأَنْ لا يَبدروا قِدْحَ رادِفِ
عِظامُ الجِفانِ بالعَشِيَّاتِ والضُّحى
مَشاييطُ للأَبْدانِ غَيْرُ التَّوارِفِ
إذا يَسرُوا لم يُورِثِ اليسر بَيْنَهُمْ
فَواحِشَ يُنعى ذِكْرُها بالمَصايِفِ
فهل تُبْلِغَنِّي دارَ قَوْمِيَ جَسْرَةٌ
خَنُوفٌ عَلَنْدىً جَلْعَدٌ غَيْرُ شارفِ
سَدِيسٌ علَتْها كَبْرَةٌ أو بُوَيْزِلٌ
جُمالِيَّةٌ في مَشْيِها كالتَّقاذُفِ
قصائد مختارة
أن التي حدثتك قد كذبت
العباس بن الأحنف أَنَّ الَّتي حَدَّثَتكِ قَد كَذَبَت وَأَدرَكَت عِندَكِ الَّذي طَلَبَت
ما له عني مالا
بهاء الدين زهير ما لَهُ عَنّي مالا وَتَجَنّى فَأَطالا
تنويعات على أحزان الشمالي
عبد الله الصيخان خذوا كل ما يملك الطفل، لعبته وأصابع كفيه، سور الحديقة حيث يروح الصغار ويغدون، أرجوحة كان يمضي بها صوب فكرته الشاسعة
عرفت لليلى بين وقط فضلفع
الطفيل الغنوي عَرَفتُ لِلَيلى بَينَ وَقطٍ فَضَلفَعِ مَنازِلَ أَقوَت مِن مَصيفٍ وَمَربَعِ
جزى الله بالحسنى ليالي أحسنت
أبو اليمن الكندي جزى الله بالحسنى ليالي أحسنت إلينا بايناسِ الحبيبِ المسافر
يا سكن قد والله رب محمد
عمر بن أبي ربيعة يا سُكنَ قَد وَاللَهِ رَبِّ مُحَمَّدٍ أَقصَدتِ قَلبِي بِالدَلالِ فَعَوِّضي