العودة للتصفح البسيط منهوك البسيط الطويل الطويل الطويل
ألا إن سيارا ووقدان إذ جنوا
عمرو بن أسود الطهويأَلا إِنَّ سَيَّاراً وَوَقْدانَ إِذْ جَنَوْا
عَلَى قَوْمِهِمْ لَمْ يَخْذُلُوا أَوْ مُجَمَّعا
خَلَطْنا الْبُيُوتَ بِالْبُيُوتِ فَأَصْبَحُوا
بَنِي عَمِّنا مَنْ يَرْمِهِمْ يَرْمِنا مَعا
أَبَيْنا فَلا نُعْطِي الَّتِي يُفْتَدَى بِها
ذَلِيلٌ وَلا نَكْفِي إِذا الثِّقْلُ أَظْلَعا
قصائد مختارة
لا تعذلاه فما ذو الحب معذول
أبو حيان الأندلسي لا تَعذلاه فَما ذو الحبِّ مَعذولُ العَقلُ مُختَبِلٌ وَالقَلبُ مَتبولُ
لو يدري بما فعل
ابن الحناط لو يدري بما فعل أحيا المحبَّ الذي قتل
ما أروعك
خميس لطفي ما أروعكْ . ! رفع الجميع الرايةَ البيضاءَ من زمنٍ ،
رعى طرفها الواشون حتى تبينوا
ابن شعواء الفزاري رَعى طَرفَها الواشونَ حَتى تَبَيَّنوا هَواها وَقَد يَجدوا عَلى النَفسِ شُؤمُها
وقد عرضت لي حاجة وأظنني
عمران بن حطان وَقَد عَرَضَت لي حاجَةٌ وَأَظُنُّني بِأَنّي إِذا أَنزَلتُها بِكَ مُنجِحُ
فتى يتقي لحظ العيون ويرعوي
ابن الرومي فتى يَتَّقي لحظَ العيونِ ويرْعَوي ويَغْشَى رماحَ الخطّ مشتبكاتِ