العودة للتصفح الطويل المتقارب الرجز المنسرح الطويل
ألا إن ألحاظا بقلبي عوابثا
أبو حيان الأندلسيأَلا إِنَّ أَلحاَظاً بِقَلبي عَوابِثا
أَظُنُّ بِها هاروت أَصبح نافِثا
إِذا رامَ ذو وَجدٍ سُلواً مَنَعتَهُ
وَكُنَّ عَلى دِينِ التَصابي بَواعِثا
وَقَيَّدنَ مَن أَضحى عَن الحُب مُطلَقاً
وَأَسرَعنَ لِلبَلوى بِمَن كانَ رائِثا
بِروحي رَشاً مِن آل خاقان راحِلٌ
وَإِن كانَ ما بَينَ الجَوانِحِ لابِثا
غَدا وَاحِداً في الحُسنِ لِلفَضل ثانِيا
وَللبدر وَالشَمس المُنيرةِ ثالِثا
قصائد مختارة
نزلنا به حتى إذا يومنا انقضى
أسامة بن منقذ نزلنَا بِهِ حتّى إذَا يومُنا انقضَى رحلنا على العيسِ النّجائِب والجُرْدِ
يقاسي الأديب الأديم الذي
السراج الوراق يُقَاسي الأديبُ الأَدِيمَ الذي تَكادُ الجِبالُ لهُ تَخْضَعُ
بي رمد جاء كلمح بالبصر
السراج الوراق بي رَمَدٌ جَاءَ كَلَمْحِ بِالبَصَرْ بِما دُهِي والحَالُ أَدْهَى وَأَمَرّْ
وشاعر عجبه من العجب
الشريف العقيلي وَشاعِرٍ عُجبُهُ مِنَ العَجَبِ يُكثِرُ مِن سَبِّنا بِلا سَبَبِ
أخطب هوى بالنيرات من العلا
ابن فركون أخَطْبٌ هوى بالنّيراتِ من العُلا وبُشْرى بها وجْهُ الزّمانِ تهلّلا
حضور الضمائر الغائبة
قاسم حداد الغابة الجميلة الشرسة تحتازني ،