العودة للتصفح الطويل المنسرح البسيط الطويل
ألا إني وهبت اليوم نفسي
الشريف المرتضىأَلا إِنّي وَهبتُ اليومَ نفسي
لمن هو في المودّةِ مثلُ نفسي
وَمَن لَولاه لاِستَوْبأتُ وِرْدِي
وَلاِستَخشَنتُ مَسِّي عند لَمْسِي
فَتىً ناط الإلهُ به فروعي
ولفَّ بأصلِهِ أصلي وجنسي
أصولُ بهِ على كَلَبِ الأعادي
وآوي منهُ في هَضَباتِ قُدْسِ
وَضوءُ جَبينهِ لَيلاً وصُبحاً
إِذا قابلتُهُ بدري وشمسِي
فَقُل لِلزينبيّ مقالَ خِلٍّ
صريحِ الوُدِّ لم يُلْبَسْ بلَبْسِ
أتذكرُ إِذْ هبطنا ذاتَ عِرْقٍ
ونحن معاً على أقتادِ عَنْسِ
على هوجاءَ يُخرجها التَّنَزِّي
أمامَ اليَعْملاتِ بغير حِلْسِ
وَإِذْ سالتْ إِلينا من هُذَيلٍ
شعابُ الواديين بغير بَخْسِ
رِجالٌ لا يُبالونَ المَنايا
تُصبّحهمْ نهاراً أو تُمَسِّي
بألسِنَةٍ خُلقن لغير ذوقٍ
وأفواهٍ شُققن لغير نَهْسِ
يُشيعون الطعامَ النَّزْرَ فيهمْ
إذا ما الزّادُ أمكن كلَّ حَرْسِ
كأنَهُمُ على الحَرّاتِ منها
وقد طلعوا عليك بغير لُبْسِ
نَفَيْتَهُمُ وقد دَلَفوا إلينا
بزوراءِ المناكبِ ذاتِ عَجْسِ
كأنّ حنينَها للنّزعِ فيها
حنينُ مُسنَّةٍ فُجِعَتْ بخَمْسِ
ولمّا أنْ لَقوا منّا جميعاً
شفاءَ الهمَّ في ضربٍ ودَعْسِ
علَوْا قُلَلاً لكلِّ أشمّ طَوْدٍ
على طُرُقٍ منَ الآثار طُمْسِ
كَأنَّ غروبَ قَرْنِ الشَمسِ يَطْلِي
ذوائبَه وأعلاهُ بوَرْسِ
فِداؤك أيّها المحتلُّ قلبي
حياةُ مُرَوَّعِ الأحشاء نُكسِ
يُعَرِّدُ قبلَ بارقَةِ المَنايا
وَيتَّخذُ الهَزيمة شرَّ تُرْسِ
فَكَم شاهدتُ قَبلك من رجالٍ
ودِدْتُ لأجلهمْ ما كان حِسّي
حَدَستُ بِأَنّ عقْدَهُمُ ضعيفٌ
وكانوا في الرّكاكةِ فوقَ حَدْسي
بأَجلادٍ من التَّتْريفِ بيضِ
وأعراضٍ من التَّقْريف غُبْسِ
كأنّ مَقامَ جارِهِمُ عليهمْ
مقامُ مؤمّلٍ لرجوع أمسِ
ينادي منهُمُ مَن صمَّ عنه
كما رجعتْ تُندِّبُ أهلُ رَمْسِ
ولمّا أنْ نزلتُ بهمْ قَرَوْنِي
جِفانَ خديعةٍ وكؤوسَ ألْسِ
وعدتُ وليس في كفَّيَّ لمّا
شريتهُمُ سوى وَكسي ونَحْسي
يُسوِّمُها مسوِّقُها الرَّكايا
وفي الأحشاء حاجٌ ليس يُنسي
يُشاطرك الهمومَ إذا ألمّتْ
ويُوسعك التقيُّلَ والتأسِّي
وغُصنُك من مودّتِهِ وَرِيقٌ
وغرسُك في ثراهُ خيرُ غَرْسِ
وَقاني اللّهُ ما أَخشاه فيمنْ
به من بين هذا الخلق أُنْسِي
وَنكّبَ فيه عَن قَلبي الرّزايا
فأُصبِحُ آمناً أبداً وأُمسِي
قصائد مختارة
أرى نفحة دلت على كبدي الوجدا
محمود سامي البارودي أَرَى نَفْحَةً دَلَّتْ عَلَى كَبِدِي الْوَجْدَا فَمَنْ كَانَ بِالْمِقْيَاسِ أَقْرَبَكُمُ عَهْدَا
تمر بين الجموع منفردا
جبران خليل جبران تَمُرّ بيْنَ الْجُمُوعِ مُنْفَرِداً مُسْتَغْرِقاً فِي خَيَالِكَ الشِّعْرِي
إن يأخذ الله من عيني نورهما
حسان بن ثابت إِن يَأخُذِ اللَهُ مِن عَينَيَّ نورَهُما فَفي لِساني وَقَلبي مِنهُما نورُ
إلى..
عدنان الصائغ الذي كان لي صاحباً قبل أن نفترقْ في شجون القصيدةْ
وشم الذئب
سعدي يوسف كان مســاءُ القريةِ في أوّلِــهِ والحانةُ كانت في أولِ مُـقـتَـرَباتِ القريةِ ؛
قبولاً وإن بان عجز الخواطر
عمارة اليمني قبولاً وإن بان عجز الخواطر وعذراً وإلا ضاق عذر البصائر