العودة للتصفح مجزوء الخفيف الطويل الوافر الطويل الوافر
ألا أيها الشيخ الذي ما بنا يرضى
قيس بن الملوحأَلا أَيُّها الشَيخُ الَّذي ما بِنا يَرضى
شَقيتَ وَلا أَدرَكتَ مِن عَيشِكَ الخَفضا
شَقيتَ كَما أَشقَيتَني وَتَرَكتَني
أَهيمُ مَعَ الهُلّاكِ لا أَطعَمُ الغَمضا
أَما وَالَّذي أَبلى بِلَيلى بَلِيَّتي
وَأَصفى لِلَيلى مِن مَوَدَّتِيَ المَحضا
لَأَعطَيتُ في لَيلى الرِضا مَن يَبيعُها
وَلَو أَكثَروا لَومي وَلَو أَكثَروا القَرضا
فَكَم ذاكِرٍ لَيلى يَعيشُ بِكُربَةٍ
فَيَنفُضَ قَلبي حينَ يَذكُرُها نَفضا
وَحَقِّ الهَوى إِنّي أُحِسُّ مِنَ الهَوى
عَلى كَبِدي ناراً وَفي أَعظُمي رَضّا
كَأَنَّ فُؤادي في مَخالِبِ طائِرٍ
إِذا ذَكَرَتها النَفسُ شَدَّت بِهِ قَبضا
كَأَنَّ فِجاجَ الأَرضِ حَلقَةُ خاتَمٍ
عَلَيَّ وَلا تَزدادُ طولاً وَلا عَرضا
وَأُغشى فَيُحمى لي مِنَ الأَرضِ مَضجَعي
وَأُصرَعُ أَحياناً فَأَلتَزِمُ الأَرضا
رَضيتُ بِقَتلي في هَواها لِأَنَّني
أَرى حُبَّها حَتماً وَطاعَتَها فَرضا
إِذا ذُكِرَت لَيلى أُهيمُ لِذِكرِها
وَكانَت مُنى نَفسي وَكُنتُ لَها أَرضى
إِن رُمتُ صَبراً أَو سُلُوّاً بِغَيرِها
رَأَيتُ جَميعَ الناسِ مِن دونِها بَعضا
قصائد مختارة
يا أبا الفضل بالنجف
عرقلة الدمشقي يا أَبا الفَضلِ بِالنَجَف إِستَمِع كُلَّ ما أَصِف
حارس الفناء
شريف بقنه أنا اسمِي وفمِي ويدِي صوتِي ومعطفِي
طريق المعالي عامر لي قيم
الشريف المرتضى طريقُ المعالي عامرٌ لِيَ قَيِّمُ وقلبي بكشفِ المعضلاتِ مُتيَّمُ
معرتكم إلى مصرين تعزى
ابن الوردي مَعَرَّتكمْ إلى مصرينَ تُعْزى فخلِّ معرةَ النعمانِ قِسْمي
الهي مذل الكافرين بكفرهم
أبو مسلم البهلاني الهي مذل الكافرين بكفرهم بعلمك فعل الكفر في القدمية
بقيت لكل مكرمة وبأس
الحيص بيص بقيتَ لكلِّ مكْرُمَةٍ وبأسٍ مُشاراً في المَناقِبِ والمَعالي