العودة للتصفح

ألا أيها الركب المجدون ويحكم

عفراء العذرية
أَلا أَيُّها الرَّكْبُ الْمُجِدُّونَ وَيْحَكُمْ
بِحَقٍّ نَعَيْتُمْ عُرْوَةَ بْنَ حَزامِ
فَإِنْ كانَ حَقّاً ما تَقُولُونَ فَاِعْلَمُوا
بِأَنْ قَدْ نَعَيْتُمْ بَدْرَ كُلِّ ظَلامِ
فَلا تَهْنَأِ الْفِتْيانُ بَعْدَكَ لَذَّةً
وَلا رَجَعُوا مِنْ غَيْبَةٍ بِسَلامِ
وَقُلْ لِلْحَبالَى لا تُرَجِّينَ غائِباً
وَلا فَرَحاتٍ بَعْدَهُ بِغُلامِ
وَلا لا بَلَغْتُمْ حَيْثُ وَجَّهْتُمُ لَهُ
وَنَغَّصْتُمُ لَذَّاتِ كُلِّ طَعامِ
قصائد رثاء الطويل حرف م