العودة للتصفح المنسرح البسيط البسيط البسيط الوافر
ألا أهنأ أيها الصرح المشيد
جرجي شاهين عطيةألا أهنأ أيها الصرح المشيد
فقد حلت بساحتك السعود
وقد نلت المنى والفخر لما
تجلى فوقك القمر السعيد
كريم النفس من أصل نبيل
رفيع القدر مقدام فريد
غدا بالحزم مزدان السجايا
وزين حزمه رأي سديد
به بيروت قد تاهت وباهت
وصوب العدل بات بها يجود
فأزهر روضها وزها جمالاً
كما يخضر بعد اليبس عود
ألا يا صاحبي لذ في حماها
تجد أن الصفاء بها يزيد
تجدها قد زهت بالبشر لما
تولى أمرها الوالي الرشيد
همام قد علا بين البرايا
وطاب يذكره العصر الجديد
مآثره تحاكي الشهب حسناً
ولكن ما لها أبدا خمود
يجمل فضله علم وفهم
ومن أوصافه أدب وجود
أيا من فيه أحرزنا الأماني
كما رقصت بطلعته الكبودُ
لقد شرفت هذي الدار لطفاً
فكادت من مسيرتها تميد
فدم في ظل سلطانٍ لديه
طريف المجد يعنو والتليدُ
مليك يملأ الأقطار قسطاً
وترتع حول مجثمه الأسودُ
هلال في سما عثمان بادٍ
قد أزدانت بطلعته البنودُ
رأى لك مكرماتٍ قد تسامت
بفرض ثنائها كلٌّ يشيدُ
فزفّ لك الولاية ذات خدرٍ
عليها من محاسنها برودُ
لتسلك بالعدالة في الرعايا
كما ينبغي وتفعل ما يريدُ
لذا نهدي لأنفسنا التهاني
بشخصك أيها المولى المجيدُ
رأيت على اسمك السامي سماتٍ
حساناً عن مسماه تفيد
بك اجتمع النهى والرشد حقاً
ولاح العلم والعزم الشديد
فلا برح الزمان لديك عبداً
وأنت لأهله أبدا تسودُ
ولا زال المليك أليف نصرٍ
ودام حليفه العيش الرغيدُ
قصائد مختارة
لما رأوني ووجه برجة
سنان المري لَمّا رَأَوني وَوَجهَ بُرجَةَ وَالر رَيطَةَ وَلّى فَوارِسُ المَلِكِ
في الأربعاء لخمس كن من صفر
عبد الغفار الأخرس في الأَربِعاء لخمسٍ كُنَّ من صَفَرٍ بَدْرُ المَسَرَّةِ شاهَدْنا مطالِعَهُ
غنى الذي من واهج الضيم والنيا
شبلي الأطرش غَنى الَّذي من واهج الضيم وَالنيا ينظم وَقلبو من الغَرام مَلان
وفتية كمصابيح الدجى غرر
ابو نواس وَفِتيَةٍ كَمَصابيحِ الدُجى غُرَرٍ شُمِّ الأُنوفِ مِنَ الصيدِ المَصاليتِ
لو لم يحرم على الأيام إنجادي
ابن قلاقس لو لَمْ يُحَرَّمْ على الأَيامِ إِنجادِي ما واصَلَتْ بَيْنَ إِتْهامي وإِنْجادِي
لعمرك أنني لأحب سلعا
قيس بن ذريح لَعَمرُكَ أَنَّني لَأَحِبُّ سَلعاً لِرُؤيَتِها وَمَن بِجَنوبِ سَلعِ