العودة للتصفح الكامل الطويل الرجز الطويل الخفيف
ألا أشكو إليك نعم سأشكو
عبد المحسن الصوريألا أَشكو إليكَ نَعم سأَشكو
فأوسِع حينَ توسعُني استِماعا
تأمَّل صَفحتي إني إذا ما
شكوتُ كشفتُ عَن وَجهي القِناعا
وقد آليتُ أن ألقَى الليالي
بِأطولَ من نَوائِبهنَّ باعا
وتلكَ أليَّةٌ برَّت فصرَّت
تُضاربُنا دعوتُ لها سِباعا
فتىً أمرَتهُ همَّتُه فأَمسى
مُطيعاً ثمَّ صارَ بها مُطاعا
وقَد تُدني الفتَى بَعد ارتفاعٍ
خلائِقُه فيزدادُ ارتِفاعا
وكم مُتَهجمٍ من رَيبِ دهرٍ
نصحتُ له فظنَّ بيَ الخِداعا
وقلتُ له تعرَّض للعَوالي
غداةَ الروعِ واجتَنب اليَراعا
عصَى فهَوى فقلتُ له أقِلني
تَعدَّى النُّصح موضعَه فَضاعا
أبا الفرجِ اتَّخِذني بعضَ من قَد
صَرفتَ إلَيه هَمّاً واصطِناعا
أكادُ أظلُّ في جَنباتِ بَيتي
ويَملأُ ذكري الدُّنيا سَماعا
قصائد مختارة
حلف الزمان وقال قول العاقل
حسن حسني الطويراني حلف الزَمانُ وَقال قَولَ العاقل أَحسنت قَولي فيكمُ وَفعائلي
أمل من مثانيها فهذا مقيلها
الشريف الرضي أَمِل مِن مَثانيها فَهَذا مَقيلُها وَهَذي مَغاني دارِهِم وَطُلولُها
يا راح قم فأحينا بالراح
كشاجم يا راحُ قُمْ فأحْيِنَا بالرَّاحِ أما تَرَى طلائِعَ الصَّبَاحِ
ألا هل رأت عيناك للحي أظعانا
الكيذاوي أَلا هَل رَأت عيناك للحيِّ أظعانا بعثنَ لنا يوم التفرّق أشجانا
حي حياليا الوصل في وادي الغيد
ابن علوي الحداد حي حياليا الوصل في وادي الغيد وادي الخير والرحمة وكم جيد من جيد
يا مليكا أثنت عليه الأيادي
علي الغراب الصفاقسي يا مليكا أثنت عليه الأيادي عاد كلٌّ بها كقسّ الإيادي