العودة للتصفح البسيط الوافر المتقارب البسيط البسيط
ألا أبلغ أبا بكر
كشاجمأَلاَ أَبْلِغْ أَبَا بَكْرِ
مَقَالاً مِنْ أَخٍ بَرِّ
يَنَادِيْكَ بِإِخْلاَصٍ
وَمَا نَادَاكَ عَنْ عُقْرِ
أَظُنُّ الدَّهْرَ أَعْدَاكَ
فَأَخْلَدْتَ إِلَى الغَدْرِ
فَمَا تَرْغَبُ فِي الوَصْلِ
وَلاَ تَزْهَدُ فِي الهَجْرِ
وَلاَ تُخْطِرُني مِنْكَ
عَلَى بَالٍ وَلاَ ذِكْرِ
أَتَنْسَى زَمَنَاً كُنَّا
بِهِ كالمَاءِ فِي الخَمْرِ
أَلِيْفَيْنِ حَلِيْفَيْنِ
عَلَى الإِعْسَارِ واليُسْرِ
مُكِبَّيْنَ عَلَى اللَّذَّا
تِ فِي الصَّحْوِ وَفِي السُّكْرِ
تُرَى فِي فَلَكِ الآدَا
بِ كالشَّمْسِ أَوِ البَدْرِ
كَمَا أَلَّفَتْ الحِكْمَ
ةُ بَيْنَ العُودِ والزَّمْرِ
فَأَلْهَتْكَ بَسَاتِيْنُ
كَ ذَاتُ النَّوْرِ والزَّهْرِ
وَمَا شَيَّدْتَ لِلْخَلْوَ
ةِ مِنْ دَارٍ وَمِنْ قَصْرِ
وَمَا جَمَّعْتَ مِنْ غَرْسٍ
وَمِنْ حَرْثٍ وَمِنْ بَذْرِ
وَنَارَنْجٍ وَرَيْحَانٍ
جَنِيٍّ طَيِّبه النَّشْرِ
يُحَاكِي وَرَقَ الأَطْرَا
سِ فِي التَّشْرِيْقِ والشَّذْرِ
وَيَجْرِي بِذَكِيِّ العَرْ
فِ مَجْرَى الأَمْنِ فِي الذُّعْرِ
وَمَجْرَى البُرْءِ فِي السُّقْمِ
وَمَجْرَى اليُسْرِ فِي العُسْرِ
وَمَنْثُورٍ كَأَلْفَاظِ
كَ فِي النَّظْمِ وَفِي النَّثْرِ
وَلِي أَرْضٌ وَبُسْتَانٌ
وَنَهْرٌ فِيْهِمَا يَجْرِي
كَذَوْبِ الفِضَّةِ البَيْضَا
ءِ فَوْقَ العَنْبَرِ الشِّحْرِي
وَلَكِنَّهُمَا أَعْرَي
مِنَ الصَّفْوَانِ وَالصَّخْرِ
خَلِيَّانِ مِنَ النَّبْتِ
غَرِيْقَانِ مِنَ القَطْرِ
كَبِكْرٍ مَا لَهَا بَعْلٌ
وَرَأْسٍ غَيْرِ مِنَ ذِي شَعْرِ
فَأَسْهِمْنِي مِنَ الغَرْسِ ال
لَذِي عِنْدَكَ يَا ذُخْرِي
فَقِدْمَاً يَا لَكَ الخَيْرُ
غَرَسْتَ الوُدَّ فِي صَدْرِي
وَفِي غَرْسِكَ إِنْ جُدْتَ
بِهِ مَعْنًى مِنَ الصِّهْرِ
قصائد مختارة
نجم تولد بين الشمس والأسد
ابن نباته المصري نجمٌ تولد بين الشمسِ والأسدِ هنئتَ بالوالدِ الأزكى وبالولدِ
أفق من رقدة الآمال جفن
عبد المحسن الحويزي أفق من رقدة الآمال جفن فعمرك شد بالترحال ظعنا
إذا أولى النجوم بدت فغارت
جرير إِذا أولى النُجومِ بَدَت فَغارَت وَقُلتُ أَنى مِنَ اللَيلِ اِنتِصافُ
نفرغ اكياسنا في الكؤوس
أبو الحسن السلامي نفرغ اكياسنا في الكؤوس نبيع العقار ونشري العقارا
ما ودع اللهو لما بان منصرما
السري الرفاء ما وَدَّعَ اللَّهوَ لمَّا بانَ مُنصَرِما حتى تَلفَّتَ في أعقابِه نَدَما
وفقت مرتحلا في الورد والصدر
محمد بن عثيمين وُفِّقتَ مُرتَحِلاً في الوِردِ وَالصَدرِ وَأُبتَ مُغتَنِماً بِالعِزِّ وَالظَفَرِ