العودة للتصفح المنسرح الطويل الوافر الطويل الكامل
أكرم بهن أواتيا وذاوهبا
خليل شيبوبأَكرم بهنَّ أواتياً وذاوهبا
مثل الشموس طولعاً وغواربا
خضن البحار وجُبِّنَ أجوازَ الفلا
وذرعنهنَّ مشارقاً ومغاربا
وخففن يسعفنَ الجريحَ أواسياً
وركضن يخدمنَ المريضَ دوائبا
هنَّ الملائكُ مرسلاتٌ من علٍ
للناس من لدن الإله كواعبا
الغالياتُ جواهراً والساطعا
تُ أزاهراً والسفرات كواكبا
هذي العذاري الحاملاتُ أشعةً
تجلو عن القلبِ الحزينِ غياهبا
جئنَ الصليبَ كما أَتته نسوةٌ
يومَ الصليبِ بواكياً ونوادبا
وعليه عيسى قد أَمالِ جبينه
وجرى الدمُ الفادي عليه خاضبا
ووقفنَ يبصرنَ المسيحَ مكللاً
بالشوك مستفعاً هزيلاً شاحبا
فأَذبنَ حباتِ القلوبِ تفجعاً
وسكبنَ من درر الشؤون سحائبا
أمّا وقد نبذَ الشعوبُ شريعةً
سكبَ المسيحُ بها الشعاع الثاقبا
بالبر والحسناتِ تأمر أهلها
والنَهيِ عن عَمَلِ السيوفِ قواضبا
فكأنما هم صالبوه مرةً
أخرى ومصلي الحرب يصبح صالبا
فلذاك هنَّ الناهجاتُ سبيلَه
أما حمدن فواتحاً وعواقبا
أخواته وذواتُ قرباه بما
أوصى البريةَ موحياً ومخاطبا
الوارثاتُ حنان مريمَ رحمةً
بالعالمين أباعداً وأقاربا
من كل عالية الجنابِ رفيعةٍ
تندى يداها أنعماً ومواهبا
ووضيعةٍ نزل الزمانُ بها فلم
يترك لها إلا الحياةَ متاعبا
وقَفَت على حبِ القريب حياتها
وسرت على السننِ القويم مذاهبا
فهي التي ضمنَ الإلهُ جزاءَها
واللَه عدلٌ جازياً ومعاقبا
بوركنَ أعمالاً فهنَّ صواحبٌ
لمن استخارته النوائبُ صاحبا
قصائد مختارة
شكوى العبيد إلى العبيد
عبد الكريم الكرمي أنشر على لهب القصيدِ شكوى العبيد إلى العبيد
أنا على ما أنا من الخلق
فرنسيس مراش أنا على ما أنا من الخلق باق على مذهبي وفي طرقي
وليس بعدل إن سببت مقاعسا
الفرزدق وَلَيسَ بِعَدلٍ إِن سَبَبتُ مُقاعِساً بِئابائِيَ الشُمِّ الكِرامِ الخَضارِمِ
أتلهو بين باطية وزير
ابن عبد ربه أتَلهو بَينَ باطِيةٍ وَزيرِ وأنتَ مِنَ الهلاكِ على شفيرِ
على هذه كانت تدور النوائب
ديك الجن على هذهِ كانتْ تَدورُ النّوائِّبُ وفي كُلِّ جَمْعٍ للذَّهَابِ مَذَاهِبُ
وافا على قدر لأمر قد قدر
ابن المُقري وافا على قدرٍ لأمرٍ قد قدر مستنصراً فَاجب نداء المنتصرْ