العودة للتصفح

أكافور قبحت من خادم

كشاجم
أكافورُ قُبِّحْتَ من خادِمٍ
ولاقَتْكَ مُسْرعةً جائحهْ
فَلَمْ أَرَ مِثْلَكَ ذا مَنْظَرٍ
شبيهٍ بِأَخْلاَقِهِ الفَاضِحَهْ
حَكَيْتَ سَمِيَّكَ في بَرْدِهِ
وأخطأَكَ اللّوْنُ والرائِحَهْ
وَضَيَّعْتُ بِالجَهْلِ والأَفْنِ فِيْكَ
ثَمَانِنْنَ ثَاوِيَةً طَائِحَهْ
كأنْ لم يَكُنْ لي من ناصحٍ
يُزَهِّدُ فِيْكَ ولا نَاصِحَهْ
غُلاَمٌ تَكَامَلَ فِيْهِ القَبِيْحُ
فَما فِيْهِ من خَلَّةْ صالِحَهْ
بَطئُ الجَوَابِ فَكَمْ صَائِحٍ
بِهِ لم يُجِبْهُ وَكَمْ صَائِحَهْ
كثيرُ البُكَاءِ بلا عِلّةٍ
فَدَمْعَتُهُ أبداً سَافِحَهْ
إذَا قُلْتُ قد قَوَّمَتْهُ العَصَا
أَجَدَّ أُمُوراً لنا فَادِحَهْ
مَلِئٌ وَيَسْعَى على مِعْدَةٍ
هَضُومٍ وَوَجْعَاؤُهُ سالِحَهْ
وكيف يُؤَمَّلُ مَنْ يَوْمُهُ
أَذَمُّ وَأَخْزَى من البَارِحَهْ
قصائد ذم المنسرح حرف ح