العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الكامل
الطويل
أقول والكأس في كفي أقلبها
الأقيشر الأسديأَقولُ وَالكَأسُ في كَفّي أُقَلِّبُها
أُخاطِبُ الصيدَ أَبناءَ العَماليقِ
إِنّي يُذَكِّرُني هِنداً وَجارَتَها
بِالطَفِّ صَوتُ حَماماتٍ عَلى نيقِ
أَفنى تِلادي وَما جَمَّعتُ مِن نَشَبٍ
قَرعُ القَواقيزِ أَفواهَ الأَباريقِ
كأَنَّهُنَّ وَأَيدي الشَربِ مُعمَلَةٌ
إِذا تَلَألَأنَ في أَيدي الغَرانيقِ
بَناتُ ماءٍ مَعاً بيضٌ جآجِئُها
حُمرٌ مَناقيرُها صُفرُ الحَماليقِ
أَيدي سُقاةٍ تَخِرُّ الأَرضَ مُعمَلةً
كَأَنَّما أَوبُها رَجعُ المَخاريقِ
هِيَ اللَذاذَةُ ما لَم تَأَتِ مَنقَصَةً
أَو تَرمِ فيها بِسَهمٍ ساقِطِ الفوقِ
عَلَيكَ كُلُّ فَتىً سَمحٍ خَلائِقُهُ
مَحضِ العُروقِ كَريمٍ غَيرِ مَمذوقِ
لا تَشرَبَن أَبَداً راحاً مُسارَفَةً
إِلاّ مَعَ الغُرِّ أَبناءِ البَطاريقِ
قصائد مختارة
يا راكبا إما عرضت فبلغن
دريد بن الصمة
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
أَبا غالِبٍ أَن قَد ثَأَرنا بِغالِبِ
مكاشفات من دفتر الغربة
عبدالله راجع
لجبال الريف عيونٌ ترصد أمواج البحر المتوسطْ
كيف إذن حين افتضّت سفن الغزو شواطئ سبتهْ
أخلاي من لي ان ودي أضاعه
ابن الخراط
أخلاي من لي ان ودي أضاعه
غزال وعني قد أطال انقطاعه
ولقد رجوت مع العذار سلوه
ابن البراق
وَلَقَد رَجَوتُ مَعَ العِذارِ سُلوَّهُ
فَإِذا بِهِ مِن أَبيَنِ الأَعذارِ
للموت ما نغذى وللموت قصرنا
مصاد بن جناب
لِلْمَوْتِ ما نُغْذَى وَلِلْمَوْتِ قَصْرُنا
وَلا بُدَّ مِنْ مَوْتٍ وَإِنْ نُفِسَ الْعُمْرُ
تداركنا قيس بن أوس بسبقه
المثلم بن قرط البلوي
تداركنا قيس بن أوس بسبقه
وسار من البلقاء غير مكذب