العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
أقول أنا العراق
آدم فتحيأقولُ أنا العراقُ وكلُ أرضٍ
بها روحٌ تقولُ أنا العراقُ
أنا ذكرُ القطيعِ وأفردوني
لكي يستفردوا بمنِ استنـاقوا
فهل فهمتْ شعوبُ الأرضِ درسي ؟
وأبناءُ العمومةِ هلْ أفاقوا ؟
ألا يا كونُ طالَ بكَ التنائي
وساقكَ باعةُ الدمِ حيثُ ساقوا
يُحاصرني الجرادُ وأنتَ حولي
وثاقٌ أو شقاقٌ أو نفاقُ
إذا ذاقَ الجرادُ اليومَ لحمي
أتضمنُ أنَّ لحمكَ لا يُذاقُ ؟
وأنك لا تُعضُّ غداً بنابٍ
ولا تمشي على عينيكَ ساقُ
أنا حُلمُ الشعوبِ بشمسِ عزٍّ
وفجرٌ لا يمرُّ له مذاقُ
فيا عربي إليَّ إليَّ ..عندي
سلامُ القادرين أوِ الفراقُ
أمدُّ يدي حبّاً لا سؤالاً
وأحملُ صابراً ما لا يُطاقُ
وأُنبئُكمْ بأن غداً لمثلي
ولنْ يقوى على شمسٍ وثاقُ
فقولوا للذين رأوا دمائي
تُراقُ ولمْ تسؤْهمْ إذْ تُراقُ:
إذا قالَ العراقُ فصدقوهُ
فإنَّ القولَ ما قالَ العراقُ
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ