العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الخفيف الطويل
أقلي البعاد أم بكر فإنما
عمر بن أبي ربيعةأَقِلّي البِعادَ أُمَّ بَكرٍ فَإِنَّما
قُصارى الحُروبِ أَن تَعودَ إِلى سِلمِ
فَوَاللَهِ ما لِلعَيشِ ما لَم أُلاقِكُم
وَما لِلهَوى إِذ ما تُزارينَ مِن طَعمِ
وَما لِيَ صَبرٌ عَنكُمُ قَد عَلِمتُمُ
وَلا لَكِ عَنّا مِن عَزاءِ وَلا عَزمِ
فَقولي لِواشينا كَما كُنتُ قائِلاً
لِواشيكُمُ رَغماً عَصيتُ عَلى رَغمِ
كِلانا أَرادَ الصَرمَ ما اِسطاعَ جاهِداً
فَأَعيا قَريباً مِنَ السَماحَةِ وَالصَرمِ
أَلَم تَعلَمي ما كُنتُ آلَيتُ فيكُمُ
وَأَقسَمتِ لا تَحكينَ ذاكِرَةً بِاِسمي
قصائد مختارة
أضاء وجهك بالأشواق أحلاكي
الحراق أَضاءَ وَجهَكِ بِالأَشواقِ أَحلاكي فَما أَعَزَّكِ في نَفسي وَأَحلاكِ
قدرت لها ما بين نهي مخطط
متمم اليربوعي قَدَرتُ لها ما بينَ نهي مُخَطّطٍ ثلاث مباءاتٍ وبين سقامِ
الناس قالوا دعوني من مقالتهم
مصطفى التل الناس قالوا دعوني من مقالتهم وما به أرجف الراوون أخباري
ولقد أبقت الليالي أبا الفض
ظافر الحداد ولقد أَبقتِ الليالي أبا الفض ل فأبقتْ في المجد فضلا كبيرا
ومن جرحته مقلتاك نويرة
ابن الحداد الأندلسي ومَنْ جَرَحَتْهُ مُقْلَتَاكِ نُوَيْرةُ فليس يُرَجِّي مِنْ جِرَاحِ الأَسَى أَسْوَا
مساءٌ حنون
فواغي القاسمي إذا ما المساء أطل عليّا و نام كطفل على مرفقيا