العودة للتصفح السريع الطويل الخفيف مجزوء الكامل المنسرح
أفيكم لهذا الحسن بالله منكر
القاضي الفاضلأَفيكُم لِهَذا الحُسنِ بالله مِنكِرُ
فَإِن كانَ فَالأَعمى الَّذي لَيسَ يُبصِرُ
تُؤَدّي إِلى قَلبِ الفَتى نَغَماتُهُ
هَوىً غَيرَ ما كانَت بِهِ العَينُ تَشعُرُ
هِيَ الكأسُ ما دارَت بِكَفٍّ عَلى فَمٍ
فَبِالسَمعِ نُسقاها وَبِالقَلبِ نَسكَرُ
فَيالَكَ مِن دُرٍّ مِنَ اللَفظِ مُقتَنىً
وَيا لَكَ مِن خَمرِ مِنَ اللَحظِ تُعصَرُ
يُمَجمِجُ أَلفاظاً بِخَمرَةِ ريقِهِ
سُكارى الخُطا في ذَيلِها تَتَعَثَّرُ
فَمَحبوبُ هَذا اليَومِ بِالأَمسِ مُجتَوىً
وَمَعروفُهُ قَد كانَ مِن قَبلُ يُنكَرُ
فَأَنجَزَ هَذا الدَهرُ ما كُنتُ أَرتَجي
وَأَنجَزَ هَذا الدَهرُ ما كُنتُ أَحذَرُ
فَأُدرِكُ في هَذاكَ ما لا غَرَستُهُ
وَأَغرِسُ في ذا غَيرَ ما هُوَ مُثمِرُ
فَيا وَيلَتي مِن بُعدِ ما لا أَذُمُّهُ
وَيا ضَيعَتي في قُربِ ما لَيسَ يُشكَرُ
وَما في يَدي مِنهُ سِوى أَنَّ خاطِري
بِعابِرَةِ الأَخبارِ عَنهُ يُخَبَّرُ
عَلى أَنَّ لَيلاً لِلصِبا لا يَسُرُّني
إِذا كانَ عَن صُبحِ الشَبيبَةِ يُسفِرُ
قصائد مختارة
ما الدر دارا إن تغيبوا وهل
ابن الوردي ما الدرُ داراً إن تغيبوا وهلْ للغمدِ بعدَ السيفِ مِنْ قدْرِ
يقولون لي دار قوس عذاره
علي الغراب الصفاقسي يقولون لي دار قوسُ عذاره فمالك لم تكفف عن اللّثم والبؤس
أبسط العذر في التأخر عنكم
ابن طباطبا العلوي أَبسط العُذر في التَأَخُر عَنكُم شُغل الحلى أَهله أَن يُعارا
أترى مدى عمري يمد قليلا
محمد فرغلي الطهطاوي أَتُرى مَدى عُمري يُمدّ قَليلا وَأَرى مقاما لِلرَسول جَليلا
فرحا تباكت أعيني
ابن سودون فرحاً تباكت أعيني لزوال دهر قد ذهب
وإن ترد أن ترى فؤادي
الهبل وإن تُردْ أن تَرَى فؤادي وما الَّذي فيهِ من ودادِكْ