العودة للتصفح المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب
أفيقوا بني غالب وانتهوا
أبو طالب بن عبد المطلبأَفيقوا بَني غالِبٍ وَاِنتَهوا
عَنِ البَغيِ في بَعضِ ذا المَنطِقِ
وَإِلّا فَإِنّي إِذاً خائِفٌ
بَوائِقَ في دارِكُم تَلتَقي
تَكونُ لِغَيرِكُمُ عِبرَةً
وَرَبِّ المَغارِبِ وَالمَشرِقِ
كَما نالَ مَن كانَ مِن قَبلِكُم
ثَمودٌ وَعادٌ فَمَن ذا بَقي
فَحَلَّ عَلَيهِم بِها سَخطَة
مِنَ اللَهِ في ضَربَةِ الأَزرَقِ
غَداةَ أَتَتهُم بِها صَرصَرٌ
وَناقَةُ ذي العَرشِ إِذ تَستَقي
غَداةَ يعضُّ بِعُرقوبِها
حُساماً مِنَ الهِندِ ذا رَونَقِ
وَأَعجَبُ مِن ذاكَ مِن أَمرِكُم
عَجائِبُ في الحَجَرِ المُلصَقِ
بِكَفِّ الَّذي قامَ من حَينه
إِلى الصابِرِ الصادِقِ المُتَّقي
فَأَيبَسَهُ اللَهِ في كَفِّهِ
عَلى رغمِهِ الجائِرِ الأَحمَقِ
أُحَيمِقِ مَخزومِكُم إِذ غَوى
لِغَيّ الغُواةِ وَلَم يَصدُقِ
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك تألفت طيفَ غزالِ الحرَم فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك إلى خازن اللَه في خلقه سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا