العودة للتصفح المتقارب المجتث الطويل البسيط الكامل البسيط
أفق من سكرة الأمل المحال
السري الرفاءأَفِقْ من سَكرةِ الأمَلِ المُحالِ
ومِن ديباجةِ العَرَضِ المُزالِ
ولا تَجزَعْ لِمَيلِ الدهرِ إني
أُؤمِّلُ أن يعودَ إلى اعتدالِ
سكَنْتُ إلى الرحيلِ وكيفَ أَثوي
بأرضٍ لم تكُن مَلقَى رِحالِ
أُلِمُّ برَبعِها حَذِراً فألقَى
مُلِمَّ الشَّيبِ في لِمَمِ الجِبالِ
تلألأتِ الرُّبى لمَّا علاَهَا
كأنَّ على الرُّبى أثوابُ آلِ
كأنَّ ذُرَى الغُصونِ لَبِسنَ منه
حِلَى الكافورِ رَبَّاتُ الحِجالِ
تجولُ العينُ فيه وهو فيها
كشُهْبِ الخَيلِ رُحنَ بلا جِلالِ
وليس يفل جيش القر إلا
بجيش لا يمل من القتال
وأُسدٍ من أُسودِ الراحِ تَسطُو
شَمائلُها على أُسدِ الشَّمالِ
فتركض خيلها كمتا وشقرا
بحلبتها على أيدي الرجال
وساقٍ كالهِلالِ يُديرُ شمساً
على النَّدمانِ في مِثلِ الهِلالِ
يُخَطُّ له بِمِسكٍ صَولجانٌ
فَتَلهَبُ فوقَ وجنتهِ بخالِ
ترَى الأقداحَ من بِيضٍ خِفافٍ
يُصرِّفُها ومن حُمرٍ ثِقالِ
أبا العباس أنت لكل خطب
عبوس الوجه مذموم الفعال
خلعت عليك وشي الحمد إني
رأيتك تشتري حمدا بمال
لقد أضحت علي الراح غضبي
وصد الإلف من بعد الوصال
فإن حليت بالصهباء كأسي
كسوت علاك من حلي المقال
قصائد مختارة
ولما تمادت على مهجتي
علي الغراب الصفاقسي ولمّا تمادت على مُهجتي لواذعُ سُمّ الهوى النّاقع
ملأت بالدمع كأسي
صالح الشرنوبي ملأت بالدمع كأسي أبكى به أمنياتي
جزى الله خيرا والجزاء بكفه
الحطيئة جَزى اللَهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ عَلى خَيرِ ما يَجزي الرِجالَ بَغيضا
لما تمادت عوادي الدهر في تلفي
حسن حسني الطويراني لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفي وَطالَ عُمري وَأعيتها به الحيلُ
كثر التراقب فاقذفي بسلاح
إبراهيم الحضرمي كثر التراقب فاقذفي بسلاح ودعي المزاح فلست خدن مزاح
ما هاج حزني بعد الدار والوطن
أحمد العطار ما هاج حزني بعد الدار والوطن ولا الوقوف على الآثار والدمن