العودة للتصفح الخفيف الرمل
أفطر وصم وأفطر خائفا
أبو العلاء المعريأَفطِر وَصُم وَأَفطِر خائِفاً
صَومُ المَنِيَّةِ لَهُ إِفطارُ
وَأُراعُ مِن تِربي وَلا أَرتاعُ مِن
تُربي وَفي قُربِ الأَنيسِ خِطارُ
مَن كَالصَعيدِ الحُرِّ مِن أَبنائِهِ
زَهرُ الرَبيعِ وَرَوضُهُ المِعطارُ
وَكَأَنَّ في كَفِّ الزَمانِ بِنَورِهِ
قُطُراً تُعَمُّ بِنَشرِهِ الأَقطارُ
مُتَمَطِّرينَ إِلى الخِيانَةِ وَالأَذى
وَهُمُ السَحائِبُ مالَها إِمطارُ
وَمِنَ الفَضيلَةِ لِلجَوامِدِ أَنَّها
لا حِسَّ يَتبَعُها وَلا أَوطارُ
تَخِذَ الغُرابُ عَلى المَفارِقِ مَوقِعاً
وَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّهُ سَيُطارُ
قصائد مختارة
لامني في اختصار كتبي حبيب
أبو اليمن الكندي لامَني في اختصارِ كُتبي حبيبٌ فرَّقت بينه الليالي وبيني
يا من على سر الحقيقة قد وقف
محمد الحسن الحموي يا من على سر الحقيقة قد وقف وحجابها بيد الصواب لنا كشف
إني لأعجب كيف جدت ولم تكن
ابن الساعاتي إني لأعجب كيف جدت ولم تكن من قبلها لسماحة بمعود
غمزت لي بالروب الأسود
أحمد بشير العيلة غمزت لي بالروبِ الأسودْ نبتَ الزنبقُ فوق العسجدْ
أشجاك الربع أقوى والديار
الفند الزماني أَشَجاكَ الرَبعُ أَقوى وَالدِيارُ وَبُكاءُ المَرءِ لِلرَبعِ خَسارُ
كيف لم أنتبه
عزت الطيري كيف لم أنتبه لخطاها التي