العودة للتصفح الطويل المتقارب البسيط البسيط
أعوذ بربي من سخطه
أبو العلاء المعريأَعوذُ بِرَبِّيَ مِن سُخطِهِ
وَتَفريطِ نَفسي وَإِفراطِها
تَدينُ المُلوكُ وَإِن عُظِّمَت
لِما شاءَ مِن خَلفِ أَفراطِها
وَتَجري المَقاديرُ مِنهُ عَلى
عِظامِ النُجومِ وَأَشراطِها
وَما دَفَعَت حُكَماءُ الرِجالِ
حَتفاً بِحِكمَةِ بُقراطِها
وَلَكِن يَجيءُ قَضاءٌ يُري
كَ أَخا غَيِّها مِثلَ سُقراطِها
فَلا تَبخَلَنَّ يَدٌ كَزَّةٌ
عَلى المُستَميحِ بِقيراطِها
قصائد مختارة
سر .. لا تقف
محمود بن سعود الحليبي ضمد جراحك فالحياة سجالُ ودوام هدنتها عليك محالُ
تحاجبت عني واستترت ولم يكن
الشريف العقيلي تَحاجَبتَ عَنّي وَاِستَتَرتَ وَلَم يَكُن مُحَيّايَ إِلّا لِلسَلامِ عَلَيكا
بكيتك للبين قبل الحمام
ابن الخياط بَكَيْتُكَ لِلْبَيْنِ قَبْلَ الْحِمامِ وَأَيْنَ مِنَ الثُّكْلِ حَرُّ الْغَرامِ
حيوا المقام وحيوا ساكن الدار
جرير حَيّوا المَقامَ وَحَيّوا ساكِنَ الدارِ ما كِدتَ تَعرِفُ إِلّا بَعدَ إِنكارِ
من آل فياض شهم قد قضى فثوى
إبراهيم اليازجي مِن آلِ فَيّاضَ شَهمٌ قَد قَضى فَثَوى قَبراً سَقَتهُ المَآقي مِن دَمِ المُهَجِ
دمعة على صديق
محمد مهدي الجواهري حَمَلَتْ إليك رسالةَ المفجوعِ عينٌ مرقرقةٌ بفيضِ دموعي