العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل البسيط الطويل الطويل
أعندك من روح المحبة ما عندي
أحمد تقي الدينأَعندكِ من روح المحبة ما عندي
وهل لكِ من وجدٍ صحيحٍ حكى وجدي
عشقتُ بكَ الروح السجينة والنُّهى
ولم أَعشق السجن الممثلَ بالقدّ
وهمتُ بلبِّ النفس لا بقشورها
وليس هُيامي بالعيون وبالنهد
فإن جمالَ الجسم في حُسن روحه
كما أَن حسنَ السيف في النصل لا الغِمد
كلانا سَكوتٌ في الهوى وسكوتُنا
لأَبلغُ من جَزل الكلام بلا وُدّ
تمرّينَ بي لا تنبسينَ تحفظاً
بأكثرَ من لفظ السلام مع الجُهد
وإنَّ جوابي كالخطاب أَصونُهُ
فلا أنتِ تُبدينَ الغرام ولا أُبدي
وتنسابُ بين الزهر عن غير حاجةٍ
على مشهدٍ مني وتخطُرُ كالهندي
وإن لحظتْ أَني أُسارق لحظَها
تهادت من الأشجار والزهر في بُرد
وتُسفر عن وجهٍ حياءٌ نقابُه
وهل ناظر في حسنه غيرُ مرتدّ
وأَلبسها التهذيب ثوباً مهذّباً
تنزَّه عن طول وعن قصرٍ إِدّ
وأَكسبها التعليم فهماً ورقّةً
يسيلانِ في مجرى الأحاديثِ كالشُّهد
تجاهلتُ في وجدي بها وتجاهلتْ
على فَهمِنا معنى الصَّبابةِ والوَجدِ
وصُنّا الهوى عن نُطقنا أن يُذيعَه
لأَن خِفاء الوُد أَحفظ للودّ
على أَنَّ من عادات أَهلي وأَهلِها
حوائلَ تقضي بالسلُوِّ وبالصدّ
تقاليد لا ترثي لحالة واجدٍ
ولا ينفعُ التثريب فيها ولا يُجدي
فيا ظُلمةَ العاداتِ كم راح فيكِ من
شهيد وكم تمحو لياليكِ من سَعد
ويا طالبَ الإصلاح صبراً على الدّجى
فإنّ فتى الإصلاح يَرضعُ في المهد
وأَنتِ أَيا نفسي أَقلّي من الهوى
فإن الهوى حلوٌ ولكنّه مُردي
قصائد مختارة
أفدي الذي عندما أبصرته قدحت
الأحنف العكبري أفدي الذي عندما أبصرته قدحت في الحبّ نارٌ ونادى الحبّ واكبدي
نعم أبو الأضياف في المحل غالب
الفرزدق نِعمَ أَبو الأَضيافِ في المَحلِ غالِبٌ إِذا لَبِسَ الغادي يَدَيهِ مِنَ البَردِ
فلئن تكن خلقت لشربكها فقد
حفني ناصف فلئن تكن خُلقت لشربكها فقد خُلق السعير لأجل أن تتعذّبا
ماذا الوقوف على دار بذي سلم
أسامة بن منقذ ماذا الوُقوفُ على دارٍ بِذي سَلَمَ عجماءَ أو قد عَراها عارِضُ البَكَمِ
بشاشة أيام مضت وشبيبة
أبو العلاء المعري بَشاشَةُ أَيّامٍ مَضَت وَشَبيبَةٌ بِشاشَةَ خانَت أَهلَها وَبِشاشِ
شهدت بإذن الله أن محمدا
حسان بن ثابت شَهِدتُ بِإِذنِ اللَهِ أَنَّ مُحَمَّداً رَسولُ الَّذي فَوقَ السَماواتِ مِن عَلُ