العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
أعندك أن قلبي مستهام
إبراهيم الحميريأَعِندَكَ أَنّ قَلبي مُستَهامُ
وَجَفنِي لَيسَ يَطرُقُهُ المَنامُ
حَياتِي فِيكَ أَو مَوتي تَساوى
كَذاكَ العَذلُ عِندِي وَالمَلامُ
مَكانُكُ في الحَشا رَحبٌ مَكِينٌ
حَلَلتَ فَطابَ فيهِ لَكَ المَقامُ
دَليلي في الهَوى خَفَقانُ قَلبي
وَأَجفانُ مَدامِعُها سِجامُ
بَخَدِّكَ سَوسنٌ غَضّ وَوَردٌ
وَوَجهُكَ دُونَهُ البَدرُ التَمامُ
نَعِيمي في رِضاكَ وَأَنتَ سُولي
فَصِل مُضنىً أَضَرَّ بِهِ السَقامُ
عَذابي فيكَ يا مَولايَ عَذبٌ
وَفيكَ حَلا التَهَتُّكُ وَالهُيامُ
بِثَغرِكَ مِن نَفِيسِ الدرِّ عِقدٌ
وَمَرجانٌ يَجُولُ بِها المُدامُ
دَعاني لِلهَوى قَدٌّ قَويمٌ
وَأَجفانٌ بِها سُحِرَ الأَنامُ
إِذا أَنا بِالطُلولِ أبُثّ ما بِي
وَاندُبُها يُطارِحُني الحَمامُ
لِمَن أَشكُو بِما أَلقى وَعَيني
عَليّ جَنت فَلَذَّ لِيَ الغَرامُ
سَقى صَوبُ الحَيا حَيّاً وَرَبعاً
أَحِبَّتُنا بِمَغناهُ أَقامُوا
لِأَنّي قَد قَطَعتُ بِهِ زَماناً
وَشَملي بِالحَبيبِ لَهُ اِنتِظامُ
مَتى شِئتَ اسمَ مَن يَهواهُ قَلبِي
فَذاكَ اسمٌ بِهِ يُبدا الكَلامُ
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ