العودة للتصفح البسيط الرجز الوافر البسيط مجزوء الرجز
أعلمت بعدك زفرتي وأنيني
عزوز الملزوزيأَعَلِمتَ بَعدَك زَفرَتي وَأَنيني
وَصَبابَتي يَوم النَوى وَشُجوني
أَودَعتَ إِذ وَدّعتَ وَجداً في الحَشا
ما إِن تَزال سِهامه تُصميني
وَرَقيبُ شَوقك حاضِرٌ مُتَرقّب
إِن رُمتُ صَبراً بِالأَسى يُغريني
مِن بَعد بُعدك ما ركَنتُ لِراحةٍ
يَوماً وَلا غاضَت عَلَيك شُؤوني
قَد كُنتُ أَبكي الدَمعَ أَبيضَ ناصِعاً
فَاليَوم تَبكي بِالدِماء جُفوني
قُل لِلَّذينَ قَد اِدّعوا فَرطَ الهَوى
إِن شئتُمُ عِلمَ الهَوى فَسَلوني
إِنّي أَخَذتُ كَثيره عَن عُروَة
وَرَوَيتُ سائِرَه عَن المُجنونِ
هَذي روايتُنا عَن اِشياخ الهَوى
فَإِن اِدَّعَيتُم غَيرَها فَأَروني
يا ساكِني أَكنافَ رملةِ عالِجٍ
ظَفرت بِظبيكم الغَريرِ يَميني
في رَوضةٍ نمّ النَسيمُ بِعَرفها
وَكَذاك عرف الرَوض غَيرُ مَصونِ
وَالوُرقُ مِن فَوق الغُصون تَرنَّمَت
فَتُريك بِالأَلحان أَيّ فُنونِ
تُصغي الغُصونُ لِما تَقول فَتَنثَني
طَرَباً لَها فَاِعجَب لِمَيل غُصونِ
وَالأَرضُ قَد لَبِسَت غَلائل سُندُسٍ
قَد كُلّلَت بِاللؤلؤ المَكنونِ
تاهت عَلى زُهر السَماء بِزَهرها
وَعَلى البُدور بِوجهها المَيمونِ
قصائد مختارة
أهلا بنور بهار قد حبتك به
ابن خاتمة الأندلسي أهلاً بِنَوْرِ بَهارٍ قَد حَبَتْكَ بِهِ شَقِيقَةُ الرَّوضِ في حُسْنِ وفي عَبَقِ
وردتان
عبدالكريم قذيفة لي وردتان وللندى وهم الحديقه..
الحمد للخالق لا العباد
عبد المطلب بن هاشم الْحَمْدُ لِلْخالِقِ لا الْعِبادِ ...
أبعد الخيل أركبها ورادا
أبو دُلامة أبَعدَ الخَيلِ أركَبُها وِراداً وَشُقراً في الرَّعيلِ إلى القِتالِ
يا للمفضل تكسوني مدائحه
أبو العلاء المعري يا للْمُفَضَّلِ تَكْسُوني مدائِحُه وقد خلَعْتُ لِباسَ المَنْظَرِ الأنِقِ
إن الوبا قد غلبا
ابن الوردي إنَّ الوبا قدْ غلبا وقدْ بدا في حلبا