العودة للتصفح البسيط البسيط المتقارب الرجز المتقارب الكامل
أعطيت حكمك في الأيام فاحتكم
ابن حمديسأُعطيتَ حُكمكَ في الأيام فاحْتكمِ
وإن تملّكتَ رقّ المجد والكرمِ
وحالفتك سعودٌ لو يُخَصّ بها
عصرُ الشبابِ لما أفْضى إلى الهرمِ
إنّ الزّمانَ ليجري في تصرّفِهِ
على مُرادك منه غيرَ مُتّهمِ
فما هممتَ بأمْرٍ أو أشرتَ به
إلا وقامتْ له الدنيا على قدمِ
إنّ القسنطينة الكبرى مُمَلَّكُها
قد اتّقى منك حدّ السيفِ بالقلمِ
وخاف قَدْحَ زنادٍ أمره عجبٌ
يَرميه في الماءِ ذي التيّار بالضرمِ
ورام حَقْنَ دماءِ الرّومِ معتمداً
على وفاءِ وفيّ منك بالذممِ
فكفَّ عزم كفاة صدقُ بأسِهِمُ
مستأصلٌ نِعَمَ الأعداءِ بالنقمِ
وأقبلتْ مع رُسْلٍ منه مألكةٌ
تأسو كلومك في الأعلاج بالكلمِ
رآك بالقلب لا بالعين من جَزَعٍ
في دَسْتِ مُلْكِ عليه هَيْبةُ العِظَمِ
مُطَيَّبُ الذكرِ في الدنْيا مُوَاصِلُهُ
كأنّما عَرْفُهُ مسكٌ بكلّ فمِ
مشى إليك بتدريج على شفةٍ
من لثم أرضِ عظيم الملك ذي هممِ
مقدِّماً كلّ علقٍ من هديّته
كروضَةٍ فَوّفَتها راحةُ الدّيمِ
في زاخرٍ من بحورِ الروم عادتُهُ
ألا يزال مشوباً منهمُ بدمِ
لولا النواتي وأثقالٌ لها حُمِلَتْ
من البطاريق إجلالاً على القممِ
فعاد بالسلم من حرب سلاهبها
دُهْمٌ بأرجلها تَغْنَى عن اللجمِ
ومنشآتٌ إذا ريحٌ لها نشأتْ
جرين في زاخرٍ بالموت ملتطمِ
راحتْ من الشحْم فوق القار لابسةً
فيه تأزُّرَ أنوارٍ على ظُلَمِ
تبدي سواعدَ أكمامٍ تُريكَ بها
مَشْيَ العقارب في ألوانها السخمِ
من كلّ مدَّرعٍ بالحزْم ذي جَلَدٍ
لا يشتكي في أليم الضرب من أَلمِ
وما رأيْتُ أُسوداً قبلهم فَتَحَتْ
مدائناً نازَلَتْها وهي في الأجُمِ
سُدْتم وجدْتم فأوطان النجوم لكم
مراتبٌ من علوّ القدر والهممِ
وأرْضُ بُنْصُرَ قد أهْدى غرائبها
لملكهم مَلْكُهَا في سالف القدمِ
قل للعفاة أديموا قصد ساحته
إن نمتمُ عن نداه الغمرِ لم ينمِ
لولا مكارمُ يحيى والحياةُ بها
ما رُدّ روحُ الغنى في ميّتِ العدمِ
مَلْكٌ إذا جادَ جادَ الغيثُ من يده
فَمَسْقَطُ القطر منه مَنْبِتُ النعمِ
إذا أثار عجاجَ الحرب ألحفها
ليلاً بهيماً بكرّ الخيل بالبُهَمِ
أنسيتنا بأيادٍ منك نذكرها
خصيبَ مصرٍ وما أسداه للحكمي
وقد طويتَ من الطّائيّ ما نَشَرَتْ
من المفاخرِ عنه ألسنُ الأممِ
هدَيْتَ من ضلّ عن مجدٍ وعن كرَمٍ
بما تجاوَزَ قَدْرَ النار والعلمِ
خُصِصْتَ بالجود والبأس المنوط به
والجودُ والبأسُ مولودان في الشيمِ
ولو رآك زهيرٌ في العلى لثنى
لسانَهُ في كريمِ المدح عن هرمِ
فاشرَبْ خبيئةَ دنّ أظْهَرَتْ حبباً
للثم منه ثغر مبتسمِ
لها تألقُ برقٍ كيف قَيّدَهُ
في الكأسِ ساقٍ يُنيلُ الوَرْدَ في عنَمِ
وكيف تُسْمِعُ في هامٍ تُفَلّقها
صهيلَ صمصامك الماضي لذي الصممِ
قصائد مختارة
ريم على القاع بين البان و العلم
أحمد شوقي ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ
سحائب البرد المرفض صائلة
ابن الوردي سحائبُ البَرَدِ المرْفَضِّ صائلةٌ على جنانِ دمشقَ صولةَ الأسد
سلوك طريق الرجال الأدب
أبو الهدى الصيادي سلوك طريق الرجال الأدب وخوض الطريقة خوض العطب
وشادن سألته يعرب لي
ابن الوردي وشادنٍ سألتُهُ يعربُ لي شيئاً وقصديَ امتحانُ لُبِّهِ
تظن الأنام بإقبالكم
حيدر الحلي تظنُّ الأنامُ بإقبالِكم عليَّ بلغتُ العريضَ الطويلا
متلونين على شواهد حبهم
ظافر الحداد مُتلوِّنين على شواهدِ حبِّهم فالعينُ تُمطِرهم بذي ألوانِ