العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الكامل الرجز
أعرفت يوم لوى سويقة دارا
عمر بن أبي ربيعةأَعَرَفتَ يَومَ لِوى سُوَيقَةَ دارا
هاجَت عَلَيكَ رُسومُها اِستِعبارا
وَذَكَرتَ هِنداً فَاِشتَكَيتَ صَبابَةً
لَولا تُكَفكِفُ دَمعَ عَينِكَ مارا
وَذَكَرتَها حَوراءَ لَيِّنَةَ المَطا
مِثلَ المَهاةِ خَريدَةً مِعطارا
وَإِذا تُنازِعُكَ الحَديثَ تَظَرَّفَت
أَنفَ الحَديثِ وَلَم تُرِد إِكثارا
وَإِذا نَظَرتَ إِلى مَناكِبِ حُسنِها
كَمُلَت وَزِدتَ بِحُسنِها اِستِهتارا
إِنَّ العَواذِلَ قَد بَكَرنَ يَلُمنَني
وَحَسِبتُ أَكثَرَ لَومِهِنَّ ضِرارا
وَزَعَمنَ أَنَّ وِصالَ عَبدَةَ عائِدٌ
عاراً عَلَيَّ وَلَيسَ ذَلِكَ عارا
وَالنَفسُ يَمنَعُها الحَياءُ فَتَرعَوي
وَتَكادُ تَغلِبُني إِلَيكِ مِرارا
ما يُذكَرُ اِسمُكِ في حَديثٍ عارِضٍ
إِلّا اِستُخِفَّ لَهُ الفُؤادُ فَطارا
هَل في هَوى رَجُلٍ جُناحٌ زائِرٍ
جَهراً أَحَبَّ خَريدَةً مِعطارا
أَسِفٍ عَلَيكِ يَهيمُ حينَ قَتَلتِهِ
وَسَلَبتِهِ لِبَّ الفُؤادِ جِهارا
قصائد مختارة
رويدك يا من قد نعيت لنا البدرا
وردة اليازجي رُوَيدَك يا من قد نعيتَ لنا البدرا أَتَحمِلُ نعياً ضمن طرسك أم جمرا
سيل من الهم
ناصر ثابت سَيلٌ من الهمِّ يسري في شراييني ووخزةٌ في صَميمِ القلبِ تكويني
أرسم الهوى العذري دمعك في الرسم
الملك الأمجد أرسمَ الهوى العذريَّ دمعُكَ في الرسمِ دليلٌ على ما في الجوانحِ مِن نُعْمِ
جدد لمصر شبابها المأمولا
أحمد الكاشف جدد لمصر شبابها المأمولا وأعد لها أفراح إسماعيلا
هب النسيم بطيب ذكر الهادي
ابن الصباغ الجذامي هبّ النسيم بطيب ذكر الهادي فتأرجت نفحات عرف النادي
أنا الذي ضربتها بالمنصل
القتال الكلابي أَنا الَّذي ضَرَبتُها بِالمُنصُلِ عِندَ القُرَينِ السائِلِ المُفَضَّلِ