العودة للتصفح

أعبد الله ينذر يا لسعد

حبيب الأعلم الهذلي
أَعَبْدُ اللهِ يَنْذُرُ يا لَسَعْدٍ
دَمِي إِنْ كانَ يَصْدُقُ ما يَقُولُ
مَتَى ما تَلْقَنِي وَمَعِي سِلاحِي
تُلاقِ الْمَوْتَ لَيْسَ لَهُ عَدِيلُ
تُشايِعُ وَسْطَ ذَوْدِكَ مُقْبَئِنّاً
لِتُحْسَبَ سَيِّداً ضَبُعاً تَبُولُ
عَشَنْزَرَةٌ جَواعِرُها ثَمانٍ
فُوَيْقَ زَماعِها وَشْمٌ حُجُولُ
تَراها الضُّبْعُ أَعْظَمَهُنَّ رَأْساً
جُراهِمَةٌ لَها حِرَةٌ وَثِيلُ
وَإِنَّ السَّيِّدَ الْمَعْلُومَ مِنَّا
يَجُودُ بِما يَضَنُّ بِهِ الْبَخِيلُ
وَإِنَّ سِيادَةَ الْأَقْوامِ فَاعْلَمْ
لَها صَعْداءُ مَطْلَعُها طَوِيلُ
قصائد هجاء الوافر حرف ل