العودة للتصفح الوافر الطويل مجزوء الرمل الطويل
أعاذل ما غنيت عن المدام
ابو نواسأَعاذِلُ ما غَنيتُ عَنِ المُدامِ
فَلا تُكثِر مَلامَةَ مُستَهامِ
أَعاذِلُ ما هَجَرتُ الكَأسَ يَوماً
وَلا قَصَّرتُ في طَلَبِ الحَرامِ
وَلا اِستَبطَأتُ نَفسي عَن مُجونٍ
وَلا عَطَّلتُ سَمعي مِن مَلامِ
وَلا اِستَصحَبتُ في دَهري لَئيماً
بَرَأتُ مِنَ اللَئيمِ إِلى اللِئامِ
وَلَكِنَّ الكِرامَ لَهُم صَفائي
وَقَد يَصبو الكَريمُ إِلى الكِرامِ
وَشاطِرَةٍ تَتيهُ بِحُسنِ وَجهٍ
كَضَوءِ البَرقِ في جُنحِ الظَلامِ
رَأَت زِيَّ الغُلامِ أَتَمَّ حُسناً
وَأَدنى لِلفُسوقِ وَلِلأَثامِ
فَما زالَت تُصَرِّفُ فيهِ حَتّى
حَكَتهُ في الفِعالِ وَفي الكَلامِ
وَراحَت تَستَطيلُ عَلى الجَواري
بِفَضلٍ في الشَطارَةِ وَالغَرامِ
تَعافُ الدَفَّ تَكريهاً وَفَتكاً
وَتَلعَبُ لِلمَجانَةِ بِالحَمامِ
وَيَدعوها إِلى الطُنبورِ حِذقٌ
إِذا دارَت مُعَتَّقَةُ المُدامِ
وَتَغدو لِلصَوالِجِ كُلَّ يَومٍ
وَتَرمي بِالبَنادِقِ وَالسِهامِ
تُرَجِّلُ شَعرَها وَتُطيلُ صُدغاً
وَتَلوي كُمَّها فِعلَ الغُلامِ
أَنا اِبنُ الخَمرِ ما لي عَن غِذاها
إِلى وَقتِ المَنِيَّةِ مِن فِطامِ
أُجِلُّ عَنِ اللَئيمِ الكَأسَ حَتّى
كَأَنَّ الخَمرَ تَعصُرُ مِن عِظامي
وَأَسقيها مِنَ الفِتيانِ مِثلي
فَتَختالُ الكَريمَةُ بِالكِرامِ
قصائد مختارة
هو النبأ العظيم فمن يحامي
الباجي المسعودي هوَ النَبأُ العَظيمُ فَمَن يُحامي وَقَد أَودى بَنو سامٍ وَحامٍ
يا أديبا إليه كل أديب
جبران خليل جبران يَا أَدِيباً إِلَيْهِ كُلُّ أَدِيبٍ رَاجِعٌ يَوْمَ حُجَّةٍ وَبَيَانِ
ثقيل على كل الورى من تكبر
محمد المعولي ثقيلٌ عَلَى كلِّ الورى من تكبرِ ولو أنصفتْ ساخَت بجثمانِه الأرضُ
راح مطوي الحشا
ابن المعتز راحَ مَطوِيَّ الحَشا غَرَّ حَيّاً قَد فَرِح
وللموت خير للفتى من حياته
المثقب العبدي وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ إِذا لَم يَثِب لِلأَمرِ إِلّا بِقائِدِ
ليل السذق افتررت عن أضواء
نظام الدين الأصفهاني لَيلَ السَذَق اِفتَررتَ عَن أَضواءِ قيلَ اِنتَقَمَ النورُ مِنَ الظَلماءِ