العودة للتصفح المجتث المنسرح البسيط الطويل الطويل
أعاذل إن المرء رهن مصيبة
المتلمس الضبعيأَعاذِلُ إِنَّ المَرءَ رَهنُ مُصيبَةٍ
صَريعٌ لِعافي الطَيرِ أَو سوفَ يُرمَسُ
فَلا تَقبَلَن ضَيماً مَخافَةَ ميتَةٍ
وَموتَن بِها حُرّاً وَجِلدُكَ أَملَسُ
فَما الناسُ إِلاّ ما رَأَوا وَتَحَدَّثوا
وَما العَجزُ إِلا أَن يُضاموا فَيَجلِسُوا
فَمِن طَلَبِ الأَوتارِ ما حَزَّ أَنفَهُ
قَصيرٌ وَخاضَ المَوتَ بِالسَيفِ بَيهَسُ
نَعامةُ لَمّا صَرَّعَ القَومُ رَهطَهُ
تَبَيَّنَ في أثَوابِهِ كَيفَ يَلبَسُ
أَلَم تَرَ أَنَّ الجونَ أصبحَ راسِياً
تُطيفُ بِهِ الأَيامُ ما يَتَأَيَّسُ
عَصى تُبَّعاً أَيّامَ أُهلِكَتِ القُرى
يُطانُ عَلى صُمِّ الصَفِحِ وَيُكلَسُ
هَلُمَّ إِلَيها قَد أُثيرَت زُروعُها
وَعادَت عَليها المَنجَنونُ تَكَدَّسُ
وَذاكَ أَوانُ العِرضِ حَيَّ ذُبابُهُ
زَنابيرُهُ وَالأَزرَقُ المُتَلَمِّسُ
فَإِن يُقبِلوا بِالوُدِّ نُقبِل بِمِثلِهِ
وَإِلاّ فَإِنّا نَحنُ آبى وَأشمَسُ
وَجَمعُ بَني قُرّانَ فَاِعرِض عَلَيهِمِ
فَإِن يَقبَلوا هاتا الَّتي نَحنُ نُوبَسُ
يَكونُ نَذيرٌ مِن وَرائِيَ جُنَّةً
وَيَمنَعُني مِنهُم جُلَيٌّ وَأَحمَسُ
فَإِن يَكُ عَنّا في حُبَيبٍ تَثاقُلٌ
فَقد كانَ فينا مِقنَبٌ ما يُعَرِّسُ
قصائد مختارة
على اللوى رسم دار
أبو المحاسن الكربلائي على اللوى رسم دار لزينب ونوار
حلبت هذي الدهور أشطرها
إبراهيم بن هرمة حَلَبتَ هَذي الدُهورَ أَشطُرَها أَبتُرُ أَخلافَها وَأَلبَؤُها
زارت فكان بأمر الله اسراها
بطرس كرامة زارت فكان بأمر الله اسراها غراء مذ خطرت فالكل أسراها
ليل الهوى يقظان
ابن سهل الأندلسي لَيلُ الهَوى يَقظان وَالحُبُّ تِربُ السَهَرِ
فواها على ذات اللمى كلما نأت
تميم الفاطمي فَواهاً على ذات اللَّمَى كلَّما نأتْ بها الدّار واستولى عليّ صدودُها
أيا من لطرف واكف العبرات
النبهاني العماني أيا من لطرفٍ واكفٍ العَبراتِ وقلبٍ كئيبٍ دائمِ الحَسَراتِ