المتلمس الضبعي
إجمالي القصائد 56
تعيرني سلمى وليس بقضأة
المتلمس الضبعي تُعَيِّرُني سَلمى وَلَيسَ بِقُضأَةٍ وَلو كُنتَ مِن سَلمى تَفَرَّعتَ دارِما
إن شر الناس من يكشر لي
المتلمس الضبعي إِنَّ شَرَّ الناسِ مَن يَكشِرُ لي حينَ أَلقاهُ وَإِن غِبتُ شَتَم
من الدارميين الذين دماؤهم
المتلمس الضبعي مِنَ الدارِمِيِّينَ الَّذينَ دِماؤَهُمُ شِفاءٌ مِنَ الداءِ المَجَنَّةِ وَالخَبلِ
عرفت لأصحاب النجائب حدة
المتلمس الضبعي عَرَفتُ لأَِصحابِ النَجائِبِ حِدَّةً إِذا عَرفوا لي في العُصورِ الأَوائِلِ
وألقيتها في الثني من جنب كافر
المتلمس الضبعي وَأَلقَيتُها في الثِنيِ مِن جَنبِ كافِرٍ كَذلِكَ أَقنو كُلَّ قِطٍّ مُضَلِّلِ
لا خاب من نفعك من رجاكا
المتلمس الضبعي لا خابَ مِن نَفعِكَ مَن رَجاكا بَسلاً وعادَى اللَهُ مَن عاداكا
إلى كل قوم سلم يرتقى به
المتلمس الضبعي إِلى كُلِّ قَومٍ سُلَّمٌ يُرتَقَى بِهِ وَلَيسَ إِلَينا في السَلاليمِ مَطلَعُ
تفرق أهلي من مقيم وظاعن
المتلمس الضبعي تَفَرَّقَ أَهلي مِن مُقيمٍ وَظاعِنٍ فَلِلَّهِ دَرّي أَيَّ أَهلِيَ أَتبَعُ
كأنما لونها والصبح منقشع
المتلمس الضبعي كَأَنَّما لَونُها وَالصُبحُ مُنقَشِعٌ قَبلَ الغَزالَةِ أَلوانُ الحَماطيطِ
محبوكة حبكت منها نمانمها
المتلمس الضبعي مَحبوكَةً حُبِكَت مِنها نَمانِمُها مِنَ المُدَمقَسِ أَو مِن فاخِرِ الطُوطِ
إني كساني أبو قابوس مرفلة
المتلمس الضبعي إِنّي كَساني أَبو قابوسَ مُرفَلَةً كَأَنَّها سَلخُ أَبكارِ المَخارِيطِ
فاجتاب أرطاة فلاذ بدفئها
المتلمس الضبعي فَاِجتَابَ أَرطاةً فَلاذَ بِدِفئِها والعَينُ بِالجَونِ المِثالِيَ تَرجُسُ
وعليه من لأم الكتائب لأمة
المتلمس الضبعي وَعَليهِ مِن لَأمِ الكَتائِبِ لَأمَةٌ فَضفاضَةٌ فيما يَقومُ وَيَجلِسُ
سر قد أنى لك أيها المتحوس
المتلمس الضبعي سِر قَد أَنَى لَكَ أَيُّها المُتَحَوِّسُ فالدارُ قَد كادَت لِعَهدِكَ تُدرَسُ
أعاذل إن المرء رهن مصيبة
المتلمس الضبعي أَعاذِلُ إِنَّ المَرءَ رَهنُ مُصيبَةٍ صَريعٌ لِعافي الطَيرِ أَو سوفَ يُرمَسُ
يا آل بكر ألا لله أمكم
المتلمس الضبعي يا آلَ بَكرٍ أَلا لِلَّهِ أُمُّكُمُ طالَ الثَواءُ وَثَوبُ العَجزِ مَلبُوسُ
لعلك يوماً أن يسرك أنني
المتلمس الضبعي لَعلَّكَ يَوماً أَن يَسُرَّكَ أَنَّني شَهِدتُ وَقد رَمَّت عِظاميَ في قَبري
فكأنما هي من تقادم عهدها
المتلمس الضبعي فَكَأَنَّما هِيَ مِن تَقادُمِ عَهدِها رِقٌ أُتيحَ كِتابُها مَسطورُ
فبهراً لمن غرت صحيفة منذر
المتلمس الضبعي فَبَهراً لِمَن غَرَّت صَحيفَةُ مُنذِرٍ وَإِن كانَ عَقدٌ مِنهُمُ مُتَظاهِرُ
أنت مثبور غوي مترف
المتلمس الضبعي أَنتَ مَثبورٌ غَوِيٌ مُترَفٌ ذو غَواياتٍ وَمَسرورٌ بَطِرُ