العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر الوافر الطويل السريع
أظبا كناس أم أسود عرين
الهبلأَظِبا كِناسٍ أم أسودُ عرينِ
عرضتْ لنا بالسَّفح مِن يَبْرينِ
كيفَ الحياةُ لِمَنْ أضَلَّ فؤادَهُ
ما بينَ بيضِ طُلىً وسودِ عيونِ
ما كنْتُ أحسَبْ أنّ آسادَ الشرى
تُضحي فرائِسَ لِلظباء العينِ
بأَبي الّذي ما قَلَّ فيه تصبّري
إلاّ وزادتْ ي هواه شجوني
رَشأٌ يصولُ مِن القَوام بذابلِ
ومن الجفونِ بصارمٍ مسنونِ
ترك الورى مِنْ لحظِه وقوامِه
ما بين مضروبٍ وبين طعينِ
بعتُ الفؤادَ بوقفَةٍ يوم النّوى
فمضَى وعدتُ بصفقَةِ المغبون
قصائد مختارة
ولما التقينا للوداع وللجوى
الشاب الظريف وَلمَّا التَقَيْنَا لِلوَداعِ وَلِلْجَوَى بِقَلْبِي سُكُونٌ طَالَ مِنْهُ خُفُوقُهُ
الحمد لله لا جاه ولا مال
عبد الغني النابلسي الحمد لله لا جاه ولا مالُ وإنما هو علم الله والحالُ
ألا لا مرحبا بفراق ليلى
مقروم بن رابضة أَلا لا مَرْحَباً بِفِراقِ لَيْلَى وَلا بِالشَّيْبِ إِذْ طَرَدَ الشَّبابا
سنحت أمور فاشتهينا علم ما
الأحنف العكبري سنحت أمور فاشتهينا علم ما فيها ليحذر غّبها المستسلم
رضيت إليك العليا وقد كنت أهلها
سيف الدولة الحمداني رضيت إليك العليا وقد كنت أهلها وقلت لهم بيني وبين أخي فرق
عوضني بالبعد من قربه
ابن سناء الملك عوّضَني بالبُعْدِ مِنْ قُرْبِهِ ومن رُقَادِي مَعَهُ بالسَّهَرْ