العودة للتصفح البسيط الكامل المنسرح الطويل
أطلت نأيك عني
جبران خليل جبرانأَطَلْت نَأْيَكَ عَنِّي
وَسُمْتَنِي البُعْدَ شَهْرَا
أَلشَّهرُ بَعْضُ اللَّيَالِي
وَرُبَّما كَانَ عُمْرَا
كَمْ فِي تَدَاوُلِ شَهْرٍ
يُجَدّدُ اللهُ أَمْرا
كَمْ أُمَّة تَتَسَامَى
فِي حِينِ تَسْقُطُ أُخْرَى
كَمْ لَيْلَةٍ تَتَقَضَّى
وَلَيْسَ تُعْقِبُ فَجْرَا
كَمْ حَالةٍ يَتَوَالَى
مَا سَاءَ مِنْهَا وَسَرَّا
كمْ أَزْمَة تتَوَلَّى
فَتُتْبِعُ العُسرَ يسْرَا
أَلَسْتَ فِي الشَّهرِ تَشْدُو
صَوْتاً فَتُطرِبُ دَهْرَا
كمْ فِي ثَلاَثِينَ يَوْماً
أَكْسَبْتَ مِصْرَكَ فخْرَا
كَمْ صُغْتَ آيَةَ وَحْيٍ
يُعِيدُهَا النَّاسُ شِعْرَا
وكَمْ بَعَثْتَ حَيَاةً
فِي قَلْبِ صَخْرٍ فَدَرّا
وَكَمْ نَسفْتَ بِنَاءً
لِلظالِمِينَ فَخَرَّا
وَكَمْ بَكَيْتَ فَأَبْكيْتَ
وَادِي النِّيلِ نَهْرَا
وَكَمْ حَثَثْتَ فَأَذْكَيْتَ
مُزْبَدَ المَاءِ جَمْرَا
وَكَمْ رَفَعْتَ لِقَوْمٍ
ذِكْراً وقَوَّضْتَ ذِكرَا
فِي نَادِيَاتٍ ذَوَاكٍ
لاَ تُعْقِبُ الشَّرْبَ سُكْرَا
مِنَ القَوَافِي اللَّوَاتِي
مُلِئْنَ أُنْساً وَسِحْرَا
ترِقُّ فِيهَا فَتَصْفُو
نُوراً وَتَخْلُصُ نَشْرَا
فيَا أَخَا الوُدِّ حَسْبِي
أَسىً وَحَسْبُكَ هَجْرَا
إِنْ كُنْتَ تُخْبِرُ صَبْرِي
لَمْ يُبْقِ لِي الشَّوْقُ صَبْرَا
أَوْ تَبْتَغِي لِيَ أَجْراً
كَفَى بِمَا فَاتَ أَجْرَا
قصائد مختارة
ما للحمائم ناحت فوق أغصان
حسن البهبهاني ما للحمائم ناحت فوق أغصان لقد أهاجت بكاء الواجد الفاني
خطرت بخطار القوام تخطرا
حنا الأسعد خطرت بخطّار القوام تخطرا وغزَت فؤادي ضمن مانعة العِرى
قصيدة الخبز
محمود درويش كان يوماً غامضاً.... تخرجُ الشمسُ إلى عاداتها كسلى
ليتك آذنتني بواحدة
أبو الأسود الدؤلي لَيتَكَ آذَنتَني بِواحِدَةٍ تَجعَلُها مِنكَ سائِرَ الأَبَدِ
كم يلدغ لاعدمته من لدغ
شهاب الدين التلعفري كَم يَلدَغُ لاعَدِمتُهُ من لَدغٍ قَلبي عَبثَاً عَقربُ ذاكَ الصُّدغِ
لقا لك يا ابن الأكرمين لقا لكا
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك لِقاً لَكَ يا ابنَ الأَكرَمينَ لِقاً لَكا وَنَفسِيَ مِمّا تَشتَكيهِ فِداً لَكا