العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل البسيط الطويل البسيط الكامل
أصبح الحبل من سلامة
عمار ذو كبارأَصبَحَ الحَبلُ مِن سَلا
مَةَ رَثّاً مُجَذَّذا
حَبَّذا أَنتِ يا سَلا
مَةُ أَلفَينِ حَبَّذا
ثُمَّ ألفَينِ مُضعَفَي
نِ وَأَلفَينِ هَكَذا
في صَميمِ الأَحشاءِ مِن
ني وَفي القَلبِ قَد حَذا
حَذوَةً مِن صَبابَةٍ
تَرَكَتهُ مُفَلَّذا
أَشتَهي مِنكِ مِنكِ مِن
كِ مَكاناً مُجَنبَذا
مُفعَماً في قُبالَةٍ
بَينَ رُكنَينِ رَبَّذا
مُدغَماً ذا مَناكِبٍ
حَسَنَ القَدِّ مُحتَذا
رابِياً ذا مَجَسَّةٍ
أَخنَساً قَد تَقَنفَذا
لَم تَرَ العَينُ مِثلَهُ
في مَنامٍ وَلا كَذا
تامِكاً كَالسَّنامِ إِذ
بُذَّ عَنهُ مُقَذَّذا
مِلءُ كَفَّي ضَجيعِها
نالَ مِنها تَفَخُّذا
لَو تَأَمَّلتَهُ دُهِش
تَ وَعايَنتَ جِهبِذا
طَيِّبَ العَرفِ وَالمَجَس
سَةِ وَاللَّمسِ هِربِذا
فَأُجافيهِ فيهِ في
هِ بِأَيرٍ كَمِثلِ ذا
لَيتَ أَيري وَلَيتَ حِر
كِ جَميعاً تَآخَذا
فاخِذٌ ذا بِشَقّ ذا
واخِذٌ ذا بِقَعرِذا
أَنتَ وَجداً بِها كَمُغ
ضي جُفونٍ عَلى القَذى
لَم يَقُل قائِلٌ مِنَ الن
ناسِ قَولاً كَنَحوِ ذا
بُحتُ حُبّي وَصَلتُهُ
صارَ شِعراً مُهَذَّذا
قَول عَمّارٍ ذي كِنا
زٍ فَيا حُسنَ ما اِحتذى
عَلِّلاني بِذِكرِها
وَاِسقِياني مُحَنَّذا
مِن كُمَيتٍ مُدامَةٍ
حَبَّذا تِلكَ حَبَّذا
أَصبِحِ القَومَ قَهوَةً
في أَباريقَ تُحتَذى
تَترُكُ الأُذنَ شَربُها
أُرجُواناً بِهِ خَذا
قصائد مختارة
يا حسن بعض الناس مهلا
بهاء الدين زهير يا حُسنَ بَعضِ الناسِ مَهلا صَيَّرتَ كُلَّ الناسِ قَتلى
فواها على ذات اللمى كلما نأت
تميم الفاطمي فَواهاً على ذات اللَّمَى كلَّما نأتْ بها الدّار واستولى عليّ صدودُها
أحبابنا هل لذاك العهد تذكار
إبراهيم اليازجي أَحبابنا هَل لِذاك العَهد تذكارُ يُدني إَلَيكُم إِذا لَم تُدنِنا الدارُ
وكذبت طرفي عنك والطرف صادق
بشار بن برد وَكَذَّبتُ طَرفي عَنكِ وَالطَرفُ صادِقٌ وَأَسمَعتُ أُذني فيكِ مَا لَيسَ تَسمَعُ
فليعلم الكون أن الخير يغمره
خليل الخوري فَليَعلَم الكَونُ أَنَّ الخَيرَ يَغمُرُهُ لِأَنَّ مالِكُهُ بِاللُطفِ يَنظرُهُ
أنا من بدل بالكتب الصحابا
أحمد شوقي أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا لَم أَجِد لي وافِياً إِلّا الكِتابا