العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل الطويل الوافر الطويل
أصبحت مثل بني يعقوب إذ دخلوا
محيي الدين بن عربيأصبحتُ مثلَ بني يعقوب إذ دخلوا
على العزيز فقالوا مسَّنا الضررُ
وأهلنا معنا قد مسَّ أكثرهم
مثل الذي مسَّنا منه ولا وزرُ
إنَّ الذي بجميلِ الصنع عوَّدنا
هو الإله الذي تعنو له البشر
إنَّ الخلائقَ إنْ عزُّوا وإنْ كثرتْ
أموالهم هم على الحاجات قد فُطروا
فلا غنىّ سوى الرحمنِ فارضَ به
ربّا كريماً هو المقصودُ فادّكروا
قضى بذلك عند الناسِ كلهمُ
شرع الإله وما أعطاهم النظر
إنا جمعنا على توحيدِ رازِقنا
بلا خلافٍ على ما أعطتِ الفكر
وجاء في الوحي منه ما يصدقنا
فصحَّ في العقلِ ما قد صحح الخبرُ
قصائد مختارة
عفت المدام ولو ذابت من الذهب
كمال الدين بن النبيه عِفْتُ المُدامَ وَلَو ذَابَتْ مِنَ الذَّهَبِ وَقُلِّدَتْ بِعُقودِ الدُّرِّ لا الْحَبَبِ
أضحت رقية دونها البشر
عبيد الله بن الرقيات أَضحَت رُقَيَّةُ دونَها البِشرُ فَالرَقَّةُ السَوداءُ فَالغَمرُ
لما رأيت بني الزمان وما بهم
صفي الدين الحلي لَمّا رَأَيتُ بَني الزَمانِ وَما بِهِم خِلٌّ وَفِيٌّ لِلشَدائِدِ أَصطَفي
وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم
أبو طالب بن عبد المطلب وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرى الذُلُّ فيكمُ بَني عَبدِ شَمسٍ جيرَتي وَالأَقارِبِ
أصخ نحوي لدعوة مستقل
ابن دراج القسطلي أَصِخْ نحوِي لدعوةِ مُستقلِّ يُنادي من غَياباتِ الخُمُولِ
وكانت لعباس ثلاث نعدها
إبراهيم بن هرمة وَكانَت لِعَباسٍ ثَلاثٌ نَعدُّها إِذا ما جناب الحيِّ أَصبَحَ أَشهبا