العودة للتصفح الخفيف الوافر الوافر الطويل الخفيف
أصبحت جذلان طيب العربه
ابن حمديسأصبحتُ جذلانَ طيّبَ العَرَبَهْ
والكأسُ تهدي إلى الفتى طربَهْ
وذي دلالٍ كأنّ وَجْنَتَهُ
من خَجَلٍ بالشّقيقِِ مُنْتَقِبَهْ
في حِجْرِهِ أجوفٌ له عُنُقٌ
نِيطَتْ بظهرٍ تخالُهُ حَدَبَه
يمُدّ كفّاً إليه ضاربةً
أعناقَ أحزانِنا إذا ضرَبَه
تحسبُ لفظاً بأختها نغَماً
ويودعُ المسمعينَ ما حسبَه
قلتُ ألا فانظروا إلى عجبٍ
جاءَ بِسِحرٍ فأَنْطقَ الخَشَبَه
وقهوَةٍ في الزّجاجِ تحسبُها
شُعْلَةَ برقٍ في الغيم ملتهبَه
كأنّما الدهرُ من تَقادمِها
أوْدَعَ في طول عمرها حِقبَه
ماءُ عقيقٍ إذا ارتدى زبداً
حَسِبتَ دُرّاً مجُوّفاً حَبَبَه
يُسْكِرُ من شَمّهُ بسَوْرَتِهِ
فكيف بالمنتشي إذا شربَه
وذي حنينٍ تحنّ أنفُسُنا
إليه مُنقادةً ومنجذبَه
يُفْشِيهِ ذو حكمةٍ أناملُهُ
منَغّماتٌ بِزَمْرِهِ ثُقَبَه
يرسلُ عن منخريه من فمِهِ
ريحاً لها نغمةٌ من القصَبَه
كأنّ ألحانَهُ الفصيحةَ منْ
صريرِ بابِ الجنانِ مُكْتَسَبَه
قصائد مختارة
أقرح الجفن من بكائي فؤادي
خالد الكاتب أقرح الجفن من بكائي فؤادي ورمى مقلتي بعدم الرقادِ
تخيم يا ابن آدم في ارتحال
أبو العلاء المعري تُخَيِّمُ يا اِبنَ آدَمَ في اِرتِحالٍ وَتَرقُدُ في ذَراكَ وَأَنتَ ساري
أرى آثارهم فأذوب شوقا
حنا الأسعد أرى آثارهم فأذوب شوقاً وتلعجُ نارُ فرقتهم ضلوعي
أمؤنس قلبي كيف أوحشت ناظري
بهاء الدين زهير أَمُؤنِسَ قَلبي كَيفَ أَوحَشتَ ناظِري وَجامِعَ شَملي كَيفَ أَخلَيتَ مَجلِسي
يا صبر أيوب
عبد الرزاق عبد الواحد (من مأثور حكاياتنا الشعبية، أن مخرزا نسي تحت الحمولة على ظهر جمل..) قالوا وظل.. ولم تشعر به الإبل
يا فؤادى بالحب من أغراكا
إبراهيم مرزوق يا فؤادى بالحب من أغراكا لقد اخترت ناره ومأواكا