العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر الكامل
أشرق البدر في سماء المراتب
صالح مجدي بكأَشرَق البَدر في سَماء المَراتبْ
فَاِزدَرى في الوَرى بِنُور الكَواكبْ
وَنَوال السَعيد عمّ جَميع ال
ناس في شَرق مصره وَالمَغارب
وَبنى لِلقِرى بِها كُلَّ دار
درّ فيها عَلى النَزيل سَحائب
وَبِها بحر برِّه العَذب أَروى
كُل صادٍ مِن أَهلِها وَالأَجانب
وَرَأى زِيْوَرَ الأَمين جديراً
بَينَ أَخدانه بحوز المَراتب
فَاصطفاه عَلى الضُيوف وَكيلاً
وَرَواه مِن فَيضه بِالمَواهب
وَبثغر الاسكندرية أَضحى
ناظِراً شُكرُه مِن الضَيف واجب
حَيث فيهِ بَشاشة لغريب
نازح عن دِياره وَالأَقارب
وَاِحتِفال بِهِ وَحُسن التفاتٍ
واعتِناء بِشأن ماش وَراكب
وَامتثال لأَمر صَدرٍ كَريم
ناطه بَيننا بإكِرام طالب
فَلَهُ اللَه مِن نَديم نَجيب
صادق فاضل شَريف المَناقب
مؤمن محسن صفيٍّ وَفيٍّ
راشد مرشد لَهُ الحَزم صاحب
شاكر حامد تَقيّ نَقيّ
ناصحٌ صالحٌ وفي العفوِ راغب
كامل عاقل أَمير حليم
لِلمَعالي في دَولة السَعد خاطب
أَثَّل اللَه مَجده بِسَعيد ال
ملك مَولى أَعجامها والأَعارب
ما حَباه السُرور بالبشر وَالأُن
س بِمصر وَنال كُل المآرب
أَو له العز بِالهَنا قال أَرّخ
زِيْوَرٌ زينةُ القُرى لِلمَناصب
قصائد مختارة
متى تشتفي نفس أضر بها الوجد
ابن حزم الأندلسي متى تشتفي نفسٌ أضر بها الوجد وتصقب دارٌ قد طوى أهلها البعد
لو كان حر الوجد يعقب بعده
التهامي لَو كانَ حَرُّ الوَجدِ يَعقب بعده بَردُ الوِصال غفرت ذاك لِذاكا
ليس يروي ما بقلبي من ظما
شهاب الدين التلعفري ليسَ يَروي ما بِقَلبي من ظما غَيرُ برقٍ لائِحٍ من إِضَمِ
لقد صاحبت أقواما فأضحوا
ثعلبة بن كعب لَقَدْ صاحَبْتُ أَقْواماً فَأَضْحَوْا خُفاتاً ما يُجابُ لَهُمْ دُعاءُ
كلمة ما ضد أحزاني
عبدالقادر الكتيابي إلى ذات الهودج ***
الله أعلم أن هذا لم يكن
عبد القادر الجزائري اللّه أعلم أنّ هذا لم يكن مني على الأمد الطويل دليلا